صورة الخبر

02:57:45 2024-12-10 : اخر تحديث

04:20:23 2023-06-22 : نشر في

بسبب التصحر وتغير المناخ.. الرئيس العراقي يؤكد تضرر سبعة ملايين عراقي

حجم الخط

باريس - شبكة الساعة

أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن سبعة ملايين عراقي تضرروا من الجفاف والتغير المناخي والنزوح الاضطراري. مبيَنًا أن التصحر يؤثر على 39٪ من مساحة البلد.

جاء ذلك خلال كلمة لرئيس الجمهورية عبر الفيديو في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب 26" في غلاسكو، برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) .

وقال صالح إن "الظروف الصعبة التي عصفت بالعراق خلال 40 سنة الماضية جعلت البلد واحدًا من أكثر البلدان هشاشة أمام التغيرات المُناخية" مؤكداً "سعي بلاده للدخول في حقبة بيئية جديدة عبر شراكات إقليمية ودولية".

وأضاف أن "54٪ من الأرض الخصبة مُعرّضة لخطر فقدانها زراعياً بسبب الملوحة الناتجة عن تراجع مناسيب دجلة والفرات".

وأوضح أن "الحكومة العراقية اعتمدت مشروع إنعاش بلاد الرافدين ليكون إطاراً لتطوير الاستراتيجية البيئية، وهو مشروع يساعد المنطقة التي تتقاسم التهديد الخطير للتغير المُناخي".

ولفت صالح، إلى أن "المشروع يعتمد على برامج استراتيجية تشمل تحديث إدارة مياه دجلة والفرات وتوليد الطاقة النظيفة والتشجير وتُشجّع الاستثمار عبر صناديق المناخ الأخضر".

واختتم الرئيس العراقي قوله، إن "العراق يمكن أن يكون منطلقاً لجمع دول الشرق الأوسط بيئياً، بفضل موقعه الجغرافي في قلب المنطقة، وتنوعه البيئي من النخيل والسهول والأهوار والجبال".

وفي العاشر من تموز/يوليو الماضي، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، قرب معالجة ظاهرة الملوحة في نهر الفرات وتحويل الأراضي الصحراوية بين المثنى وذي قار لمساحات خضراء، مشيراً إلى إنجاز 114 مشروعاً متلكئاً خلال 13 عاماً.

وفي وقتٍ سابق، حذر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، من تداعيات التصحر، مشيراً إلى أن فقدان مزيد من الأراضي الزراعية سيزيد من مخاطر وقوع ملايين المزارعين في براثن الفقر.

وأصبح جفاف الأنهر والأهوار واضحاً بالعين المجردة ويتسارع بشكل مطّرد في بلدٍ شهد منذ 40 عاماً حروباً وأزمات متتالية أضرّت بشدّة بالبنى التحتية، فبات العراق يفتقر الى مقومات التأقلم مع مناخ لا ينفكّ يزداد قساوة.

وبحسب الأمم المتحدّة، فإنّ 3.5% من الأراضي الزراعية في العراق فقط مزوّدة بأنظمة ري.

ويفقد العراق 100 ألف دونم زراعي من مجموع 32 مليون دونم سنوياً بسبب التصحر وطرق الري البدائية في البلاد والإهمال الحكومي منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.

ولا توجد معالجات حقيقية لهذا الموضوع حتى الآن، ما ذكرت لجنة الزراعة والمياه في البرلمان العراقي وفي حزيران/ يونيو الماضي.

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.

ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار الساقطة في البلاد على مدى السنوات الماضية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك