نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية، وجود عمليات عسكرية انتقامية رداً على هجوم عناصر "داعش" على قرية الرشاد في ناحية المقدادية بمحافظة ديالى، وأكدت أن الغاية منها إثارة الفتنة الطائفية. 

وأكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الخميس، أن "عصابات داعش الإرهابية أرادت إثارة فتنة عبر عمليتها الإرهابية التي نفذتها أمس الأول الثلاثاء".

وأشار أن "القوات الأمنية بدأت بأخذ مواقعها في ديالى، والتعزيزات العسكرية وصلت بواقع أربعة ألوية لواءين من الرد السريع، ولواء من جهاز مكافحة الإرهاب، ولواء من الجيش العراقي الآلي".

وبين أن "استبدال القوى الماسكة للأرض متروك للقادة الأمنيين والقائد العام للقوات المسلحة، وما يهم الأجهزة الأمنية حالياً هو القيام بجهد أمني كبير والقضاء على التنظيمات الإرهابية وإيقاف الفتنة التي حاول تنظيم داعش إثارتها".

ومساء الثلاثاء، اقتحم مسلحون، يعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش"، قرية "الرشاد" بقضاء المقدادية في ديالى، وفتحوا النار على سكانها؛ ما أدى لمقتل 11 شخصا، وفق أرقام رسمية صادرة عن الجيش.

فيما شنت فصائل مسلحة هجوما عنيفا استهدف قرية "نهر الإمام" المجاورة، أسفر عن سقوط ثمانية قتلى، إلى جانب إضرام النيران في عدد من المنازل والبساتين، وفق وكالة الأناضول.

ووجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بتكثيف الجهد الاستخباري لمنع الهجمات، متوعدا بالقصاص من مرتكبي "جريمة المقدادية"، وفق بيان صادر عن متحدث عسكري.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.