كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب تفاصيل الهجوم الذي استهدف قرية الإمام في قضاء المقدادية، والذي نفذ بدوافع طائفية وجاء كرد على هجوم شنه مسلحون يرجح انتماؤهم لتنظيم داعش على قرية الرشاد في القضاء ذاته الليلة الماضية.
وأكد المركز في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه أن مجاميع مسلحة ترتدي زي الحشد الشعبي هاجمت قرية الإمام عقب الهجوم الذي استهدف قرية الرشاد، ونفذت عمليات إعدام ضد مدنيين في القرية.
وقال المركز إن جريمة مروعة تم تسجيلها في قرية نهر الإمام التابعة لمحافظة ديالي التي تقطنها عشائر المهدية ومجموعة من عشائر أخرى؛ حيث حاصرت جماعات مسلحة ترتدي زي الحشد الشعبي وتستقل سيارات عليها أعلام ورايات الحشد، ونفذت إعدامات ميدانية ضد مدنيين.
وأضاف البيان أن المجموعة قامت بحرق البساتين والمنازل والسيارات وحرقت مسجد (الرحمن)، ومركزا صحيا في القرية.
وتابع: أنه وبحسب شهود العيان وأهالي الضحايا فإن قرية الإمام استنجدت بالجيش والأجهزة الأمنية لحمايتهم ومنع هذه الانتهاكات إلا أن الأجهزة الأمنية امتنعت عن الاستجابة إلى نداءات أهالي القرية وتركتهم فريسة سهلة لهذه "الميليشيات الإجرامية".


وفي وقت سابق، كشفت مصادر عراقية عن مقتل 8 مدنيين بهجوم شنته فصائل شيعية مسلحة على قرية للعرب السنة في قضاء المقدادية، وذلك كرد انتقامي على هجوم سابق استهدف قرية الهواشة "الرشاد" والذي شنه تنظيم داعش، وأوقع 15 قتيلا.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين من قبيلة بني تميم (شيعة) هاجموا قرية الإمام المجاورة لقريتهم والتي تسكنها قبائل سُنية، على خلفية هجوم إرهابي استهدف قريتهم "الرشاد" ليلة الثلاثاء وأوقع 15 قتيلاً".
وأوضح المصدر، أن "الهجوم الذي شنه مسلحو القبيلة على سكان قرية الإمام أوقع 8 قتلى، إلى جانب إضرام النيران في عدد من المنازل والبساتين".
وتابع المصدر أن "المسلحين الذين يقدر عددهم بالمئات شنوا الهجوم كرد انتقامي على مقتل 15 شخصاً من أقربائهم في هجوم الثلاثاء".
وكشفت مصادر أمنية في وقت سابق إن مجموعة من مسلحي داعش هاجمت قرية الرشاد (ذات غالبية شيعية) التابعة لقضاء المقدادية في محافظة ديالى بواسطة أسلحة قنص ورشاشات"، ما خلف 15 قتيلا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام