صورة الخبر

05:31:57 2024-12-11 : اخر تحديث

05:25:11 2023-06-21 : نشر في

تقارب بين كتلتي "الحلبوسي والخنجر" لتشكيل جبهة موحدة في البرلمان المقبل

حجم الخط

.

كشف مصدران عراقيان، عن تقارب بين أكبر قائمتين للسنة قد يفضي في الأيام القليلة المقبلة إلى اتفاق لتشكيل جبهة موحدة في الدورة البرلمانية المقبلة.

وتحدث مصدران سياسيان من أكبر كتلتين للسنة في البرلمان المقبل "تقدم" و"عزم" لوكالة الأناضول التركية، عن "خوض الكتلتين مباحثات من أجل تشكيل تحالف موحد للسنة في البرلمان".

وأضاف المصدران اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، أن "جهود توحيد الكتلتين تأتي لإعطاء زخم لمطالب السنة عند تشكيل الحكومة المقبلة من حيث عدد الحقائب الوزارية التي سيتم إسنادها إلى الوزراء السنة فضلاً عن منصب رئيس البرلمان".

وأشار المصدران، إلى أن "الكتل الفائزة في الانتخابات لن يكون بمقدورها تشكيل الحكومة المقبلة، بمعزل عن السنة ومطالب القوى السنية في حال اتحدت الأخيرة في جبهة واحدة".

ووفق النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فإن "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي حلّ ثانياً بفوزه بـ38 مقعداً، في حين حصل ثاني أكبر تحالف سني وهو "عزم" برئاسة السياسي ورجل الأعمال خميس الخنجر على 15 مقعدا.

فيما جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329.

من جانبه، قال المحلل السياسي إحسان الشمري، إن "المعطيات الحالية تشير إلى وجود تقدم كبير للتحالف بين تقدم وعزم، للعودة إلى العرف السابق وهو تشكيل بيت سني يقابله بيت شيعي وكردي".

وأضاف الشمري للأناضول، أن "التحالف جاء من أجل تكوين بيت سني يكون فعالا في الحكومة الجديدة".

وأوضح أن "المرحلة الحالية تجبر جميع الخصوم داخل البيت السني للتكاتف خصوصاً بعد عدم حصول عزم على مقاعد كثيرة في البرلمان الجديد، تقابله مساعي زعيم تقدم لنيل منصب رئاسة البرلمان العراقي مرة أخرى".

وأشار الشمري، إلى أن "الرؤى الحالية بين التحالفين قريبة، ومن المتوقع الإعلان عن هذا التحالف السني خلال الفترة القليلة المقبلة".

ولا تزال مفوضية الانتخابات تنظر في نحو 1400 طعن قبل أن ترسل النتائج إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها لتصبح نهائية.

وتعترض قوى وفصائل شيعية متنفذة على نتائج الانتخابات ويحتج أنصارها في بغداد منذ أكثر من أسبوع، كما تعتبر أن المضي في تلك النتائج من شأنها "تهديد السلم الأهلي إلى الخطر"، ما يثير مخاوف من احتمال اندلاع أعمال عنف.

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك