أكدت وزارة الثقافة والسياحة والأثار العراقية، عزمها تسييج المواقع الأثرية لحمايتها من عمليات النبش والنهب.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد العلياوي في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن "مساحة واسعة وشاسعة من المواقع الأثرية لم نوفر لها الحماية" مبيّناً "وجود مواقع غير مكتشفة وغير معروفة وغير مسجلة من الصعب توفير الحماية لها ورغم تعرضها لعمليات نبش مستمرة".

وأوضح أن "القوات الأمنية وتحديدا شرطة الأثار مكلفة بتوفير الحماية الأمنية للمواقع الأثرية بعموم المحافظات".

وأشار العلياوي، إلى "صعوبة إحصاء القطع الأثرية التي تتعرض للتهريب كونها غير مسجلة وتهرب بطريقة مظلمة عبر ممرات غير قانونية".

وفي وقتٍ سابق، شكت مفتشية آثار محافظة صلاح الدين من ضعف الحمايات للمواقع الأثرية بعد إحالة اغلب الحراس على التقاعد وبقاء 50 حارسًا فقط لحماية 827 موقعا، بالإضافة إلى عدم وجود بعثات للكشف والتنقيب مما يجعلها عرضة للعبث والتجاوزات.

واستطاع العراق بجهود حثيثة من خلال الدبلوماسية الثقافية، في غضون أشهر قليلة استرداد أكثر من 17 ألف و300 قطعة أثرية لدى الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.