عثرت فرق حملة إعادة الإعمار في محافظة نينوى على أكياس تحتوي على مبالغ من العملة العراقية داخل خزائن، تحت أنقاض البنك المركزي العراقي وسط مدينة الموصل.
وفيما تواصل فرق متخصصة عملية فتح خزائن البنك المركزي تحت الأنقاض، شكلت قيادة عمليات نينوى والبنك المركزي لجنة لمتابعة الموضوع.

وقال مدير البنك المركزي في محافظة نينوى، حسين مزبان، في تصريح لوسائل إعلام إن فريق اللجنة "مستمر بإخراج خزائن البنك المركزي؛ حيث تم فتح واحدة وبقيت اثنتان".
وأضاف "تم افراغ الخزينة الأولى ووصل عدد الأكياس إلى 175 كيس يحتوي على عملات تالفة ومتضررة".
وأكد أن "الأموال المستخرجة من فئة ألف دينار عراقي (69 سنتاً امريكي) و وفئة 250 دينار عراقي (17 سنتاً أمريكي)".
وعن مصير الأموال قال مزبان "يوجد إجراء قانوني يخص موضوع الأموال، وقد تتعلق بعض الإجراءات بعصابات داعش والتحقيق مع بعض عناصره".
وتابع "بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية سيكون مصير الأموال للائتلاف؛ إذ أنها كانت معدة لائتلاف من قبل دخول عصابات داعش للمدينة".
وأشار إلى عدم وجود معلومات حول الأموال أو أي رقم لتحديد المبلغ"، مضيفاً أنه "لا توجد أي معلومات حول وجود أموال أخرى وبانتظار فتح باقى الخزائن لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على الأموال أو أنها خالية.
وفي نيسان الماضي، أعلنت السلطات الأمنية في نينوى العثور على أموال طائلة وكميات من معدني الذهب والفضة تحت أنقاض المنطقة القديمة في الموصل، كان تنظيم داعش قد استولى عليها خلال سيطرته على المدينة (2014-2017).
وذكرت شرطة نينوى أن قواتها تمكنت من ضبط مبلغ مليون و 590 ألف دولار أمريكي فئة المائة دولار، إضافة إلى 17 و 500 ألف دينار عراقي.
كما عثرت السلطات على 15 كغم من الفضة المقطعة لغرض طبع العملة المعدنية لـ "داعش" و 458 غراماً من القطع الذهبية على شكل عملة نقدية "داعش"، إضافة إلى 256 غراماً مواد معدنية مجهولة النوع، 17 ونصف كغم سبائك من الفضة.
وجرى تسليم تلك المبالغ والمعادن إلى السلطات المركزية في بغداد على الرغم من الدعوات الشعبية لصرفها في إعمار المنطقة القديمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام