أغلقت القوات الأمنية العراقية صباح اليوم الأربعاء جسر الطابقين وسط بغداد والمؤدي الى ساحة الحرية باتجاه مكان اعتصام الرافضين لنتائج الانتخابات البرلمانية.
وأفاد شهود عيان بأن شارع المطار بغداد لغاية جسر حي العامل، وطريق منطقة القادسية، والطريق من مستشفى اليرموك لغاية ساحة النسور وسريع الدورة باتجاه بغداد الجديدة، وشارع المطار باتجاه المنطقة الخضراء والجادرية تشهد زخما كبيرا في حركة السير.
ومنذ إعلان المفوضية العليا المستقلة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري أعربت أطراف شيعية تمتلك فصائل مسلحة عن رفضها لتلك النتائج، وبدأت تلوح بالتصعيد وتحريك جمهورها للنزول إلى الشارع وهو ما حدث فعلا بانطلاق تظاهرات في مناطق ومدن في العراق.
وأمس الثلاثاء، نصب عشرات من أتباع القوى السياسية والميليشيات الرافضة للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية، خيام اعتصام أمام مداخل "المنطقة الخضراء" المحصنة أمنيا وسط العاصمة بغداد.
وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة عند مداخل المنطقة، التي تضم منازل مسؤولين ومقار المؤسسات الحكومية، وبينها البرلمان، والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.
وفي وقت سابق حذرت قوى شيعية، بينها فصائل متنفذة، من أن المضي بهذه النتائج يهدد السلم الأهلي في البلاد؛ مما أثار مخاوف من احتمال اندلاع اقتتال.
ووفق النتائج الأولية، تصدرت "الكتلة الصدرية"، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، النتائج بـ73 مقعدا من أصل 329، وحصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي على 38 مقعدا، تليها كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006-2014) بـ34 مقعدا.
ويعد تحالف "الفتح"، وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة، أبرز الخاسرين بحصوله على 16 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات 2018.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام