أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال العقل المدبر لتفجير الكرادة، عام 2016، في بغداد، كما كشف الناطق العام باسم القوات المسلحة عن تورط المتهم بأكثر من حادثة وتفجير.

وقال الكاظمي في تغريدة عبر تويتر، اليوم الاثنين، إنه "بعد أكثر من خمس سنوات على جريمة تفجير الكرادة نجحت القوات العراقية، بعد ملاحقة مخابراتية معقّدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب بـ (أبو عبيدة بغداد)، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى".

وتابع أنه " وقد وجه بتنظيم مسابقة لإنشاء نصب يخلد ضحايا تفجير الكرادة كجزء من الوفاء لكل تضحيات العراقيين".

ووقع تفجير الكرادة في الثالث من تموز/يوليو 2016، وقبل ثلاثة أيام من عيد الفطر؛ حيث فجر انتحاري حافلة مفخخة أمام مجمعين تجاريين في منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل 323 شخصاً.

ومن جهته، كشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، الاثنين، تفاصيل عملية القاء القبض على المتهم بتفجير الكرادة عام 2016. 

 وقال رسول في بيان له " تمكن جهاز المخابرات الوطني وبعملية استخبارية معقدة من إلقاء القبض على المتهم (غزوان الزوبعي) الملقب ب (ابو عبيدة بغداد) في إحدى الدول، وهو من أبرز المطلوبين للقضاء العراقي؛ حيث نفذ العديد من العمليات الاجرامية ضد أبناء الشعب العراقي والقوات الأمنية العراقية".

وبيّن رسول أبرز الأعمال الإرهابية التي أشرف عليها المتهم، وهي "تفجير عجلة مفخخة في منطقة الكرادة (مجمع الليث) بتاريخ 2017/7/3 من خلال انتحاري، و اشرف على تفجير مزدوج في محافظة بغداد في مول النخيل بتاريخ 2016/9/9 من خلال انتحاري يرتدي حزام ناسف وتلتها تفجير عجلة مفخخة نوع هونداي باص تحتوي على انتحاري اخر". 

وكذلك " تفجير عجلة مفخخة في بغداد بالقرب من مرطبات الفقمة بتاريخ 2017/5/30، وتفجير عجلة مفخخة في منطقة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العامة بتاريخ 2017/5/30 ". 

وتابع: "تفجير عجلة تستهدف زوار الامام الكاظم أثناء مراسيم الاستشهاد في مفرق الدورة قرب السايلو 2016/5/2 كان يستقل العجلة انتحاري". 

وانتمى غزوان الزوبعي عام 2007 لتنظيم القاعدة، وعمل جنديا في مفرزة للتنظيم تقوم باستهداف القوات الأمريكية المتواجدة، و تم اعتقاله من قبل القوات الأمنية وأودع في سجن كروبر/ الأحداث، ونهاية عام 2008 أطلق سراحه.

وفي بداية عام 2010 عاود العمل مع تنظيم القاعدة ضمن ولاية بغداد، واستهدف القوات الأمنية من خلال عمليات الاغتيالات والعبوات اللاصقة وعمليات استهداف وسرقة صاغة الذهب، حتى تم اعتقاله مجددا منتصف عام 2011 من قبل مديرية مكافحة الإجرام.

وفي منتصف عام 2013 كان أحد الهاربين من سجن أبي غريب، والتحق بصحراء الأنبار، وتلقى تدريبات عسكرية وشرعية ونقل مع مجموعة إلى جبال حمرين ليعمل ضمن (ولاية تنظيم كركوك ونينوى).

 قبل سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في 2014، صدر أمر له ولمجموعته بدخولهم كعناصر أمنية داخل الموصل مع تزويدهم بالأسلحة الخفيفة، وتم تبليغهم بعمليات تعرض للقوات الأمنية أثناء عملية الغزوة.