أكدت وزارة الهجرة العراقية أن الشائعات التي تستهدف النازحين العراقيين في تركيا وتتهمهم بالانتماء لتنظيم "داعش" عارية عن الصحة.
وقال المتحدث باسم الهجرة، علي عباس جهانكير، في تصريح لصحفي تابعته شبكة "الساعة" إن "موضوع تسيير رحلات من تركيا ليس وليد اللحظة، وعمره أكثر من عامين"، لافتاً إلى أن "وزارة الهجرة والمهجرين تعمل بالتنسيق مع وزارة النقل العراقية ومن خلال السفارة العراقية في انقرة ومكتب الهجرة داخل السفارة وكذلك بالتعاون مع المنظومات الأمنية النافذة في المنطقة".
وأضاف جهانكير، أن "الحكومة تدعو من خلال السفارة العراقية في أنقرة، كل عراقي يرغب بالعودة وخاصة الذين قد دخلوا تركيا إبان سيطرة داعش على نينوى واتخذوا من أراضيها ملاذاً آمناً لهم، إلى مراجعة السفارة وصرف جوزات سفر مرور لإعادتهم إلى العراق".
ولفت إلى أن "السفارة العراقية تنظم رحلات وتبعث بالقوائم من خلال المنظومة الأمنية إلى الأجهزه الأمنية المعنية، وبعدها تحصل الموافقة على هذه القوائم والأسماء والعناوين ومن ثم تبعث إشارة أو اشعارا لدخولهم عن طريق منفذ ابراهيم الخليل أصولياً ويخضعون للتفتيش والتدقيق والتنسيق من قبل الأجهزة الامنية متمثلة بقيادة عمليات غرب نينوى والعمليات المشتركة والأمن الوطني وكل الأجهزة الأخرى".
وأكد، أن "ما يقال ويشاع عن كونهم النازحين العراقيين منتمين لتنظيم داعش عار عن الصحة، ولو كانوا بهذه العناوين والصفات، فمن باب أولى لكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلتهم أو اتخذت إجراءات قانونية بحقهم".
ولفت إلى أن ما يشاع هو جزء من الاستهدافات للنيل من الجهود الرامية لإعادة أبناء العراق والمواطنين العراقيين إلى بلادهم، مشدداً بالقول: "يكفي أنهم ومنذ 7 سنوات في المهجر وفي المخيمات وفي ظروف معيشة صعبة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام