توقع برنامج الأغذية العالمي، عدم وجود أزمة لسوء التغذية الحاد في العراق، مؤكداً أنَّ قلة سقوط الأمطار والجفاف الذي عانى منه العراق خلال الموسم الماضي هو الأول منذ عقود.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق، علي رضا قريشي، للصحيفة الرسمية، اليوم الخميس، إن "الخطة الإستراتيجية القطرية (المحلية) لبرنامج الأغذية العالمي 2020 - 2024 حدَّدت الخطوط العريضة لدعم العراق، وبما يتوافق بشكل وثيق مع رؤيته لعام 2030".

وأكد أن "البرنامج أضاف 39 ألف فرد من النازحين واللاجئين من الحالات الهشة وأطلق برامج جديدة؛ لكسب العيش في المناطق الحضرية إلى الذين تأثروا بوباء كورونا".

وأضاف أن "الاقتصاد العراقي تعرض إلى صدمات، أولها انخفاض النفط سلبًا متأثرًا بتداعيات كورونا، فضلاً عن انخفاض قيمة الدينار العراقي، مما أثر أكثر في الأمن الغذائي للأسر في المجتمعات المحلية الفقيرة".

وتابع قريشي، أن "ظاهرة الجفاف بسبب قلة هطول الأمطار أثرت في الإنتاج الزراعي، إذ انخفض إجمالي إنتاج الحبوب في العراق بنسبة 38%".

وبيّن أن "محافظة نينوى عانت من فشل في إنتاج المحاصيل وفقدت ما يقارب 70% من إنتاجها لمحصول القمح وجميع إنتاجها لمحصول الشعير، كما انخفض إنتاج الحبوب في إقليم كردستان إلى النصف".

وذكر أن "برنامج الأغذية العالمي أنشأ في نيسان/ أبريل 2020، نظام رصد الجوع وذلك لمراقبة تأثير كورونا في الأمن الغذائي في العراق، من خلال مؤشرات الأمن الغذائي الرئيسة وأسعار المفرد للسلع الأساسية ومراقبة وظائف السوق".

واختتم ممثل برنامج الأغذية العالمي قوله، إنه "تم إعداد أكثر من 30 تقريراً مشتركاً مع منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والبنك الدولي، بعد تحليل بيانات هذا النظام".

وفي وقتٍ سابق، أكد مسؤول محلي في محافظة أربيل مركز إقليم كردستان العراق، مناطق الجفاف في المحافظة بلغت 11 منطقة هذا العام، مما سيؤدي إلى انخفاض في إنتاج المحاصيل الزراعية.

وفي 13 نيسان / أبريل 2021 قال رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية في محافظة ديالى، رعد التميمي، إن ديالى تعاني من صعوبات كبيرة في تأمين المياه لدعم خطة الاستزراع الصيفي ضمن أنهار حوض ديالى والتي تشكل 80% من المناطق الزراعية في المحافظة.