22:36:12 2024-12-09 : اخر تحديث
23:06:40 2023-06-21 : نشر في
كردستان العراق-شبكة الساعة
شهد العراق في الساعات القليلة الماضية، إغلاق صناديق الاقتراع العام في جميع المحافظات، ضمن أول انتخابات برلمانية مبكرة بعد 2003، وتنافست الكتل السياسية بما فيها المشاركة عن إقليم كردستان العراق، على حصد أكبر نسبة من مقاعد البرلمان الجديد ضمن حصة كل شريحة منهم.
وتوقعت أوساط سياسية حظوظ كل كتلة ونصيبها من هذه الانتخابات، بناءً على نسب المشاركة والنتائج الأولية وغير الرسمية.
وبهذا الصدد، تحدث باحثون سياسيون ومحللون لشبكة الساعة، عن حظوظ الكتل الكردية من الأصوات التي أدلي بها اليوم؛ وقال المحلل السياسي فرهاد بنجويني، إن "تحالف الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، يشاركان معاً في حكومة إقليم كردستان، وكذلك بالحكومة المحلية في مدينة السليمانية، ويعتبران القائمة الأكثر قوةً ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ حيث يرتكز ثقلهما في مركز السليمانية وأطرافها".
وأضاف بنجويني "ستكون المفاجأة بتصاعد مقاعد حراك الجيل الجديد، بسبب سخط الشعب الكردي في السليمانية على أداء الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، فحراك الجيل الجديد يمثل الطبقة الشبابية الغاضبة على الأحزاب القديمة، والتي فازت بأربعة مقاعد، وربما يتصاعد هذا الرقم في انتخابات 2021".
وأردف: "ربما تتنازل أعداد مقاعد التحالف الكردستاني بقطبيه الاتحاد الوطني وحركة التغيير من 23 مقعداً إلى 18 في أفضل الأحوال، وبهذه الحالة سترتفع مقاعد حركة الجيل الجديد الذي يقودها شاسوار عبد الواحد إلى 6 مقاعد وترتقع بمقعدين قياساً بانتخابات 2018، وتوزع بقية المقاعد على حزب الجماعة الإسلامية والاتحاد الكردستاني".
من جانبه، قال الباحث السياسي دلشاد مزوري، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، سيحافظ على أصواته، نظراً لاستقرار وضعه السياسي في إقليم كردستان، وإلى حد ما في مناطق النزاع، وربما سيتصاعد من 26 مقعداً إلى 30 خصوصاً بعد حظوظه القوية في محافظة نينوى اعتماداً على الأقليات".
وتابع مزوري، أن "أبرز الكتل التي ربما ستتراجع هي الكتل الإسلامية، بواقع مقعدين للاتحاد الإسلامي الكردستاني، ومقعد واحد لجماعة العدل الكردستانية".
وأضاف أن "كل التوقعات تشير إلى ثبات مقاعد التحالف الكردستاني بكل كتله السياسية في عموم الإقليم، وسيكون التحالف الكردستاني الأبرز في تحديد الكتلة الأكبر عند تشكيل الحكومة بعد فرز الأصوات".
بدوره، قال المراقب الانتخابي فادي صليوا، إن "الأحزاب المسيحية، وبقية الأقليات الكاكائية، هي الأقل حظاً في الانتخابات وذلك، لأن أصواتهم تذهن مع الكتل القوية الكبرى بحسب المحافظات التي يعيشون فيها سواءً أربيل أو السليمانية وأجزاء من كركوك"، فيما أشار إلى أن "مقاعد الكوتا لا تتجاوز الأربعة في كل مدن الإقليم، وليس لها تأثير سياسي كبير في الانتخابات".
وفتحت السلطات العراقية صباح اليوم الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.
وأدلى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحبلوسي، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وحثت الرئاسات الثلاثة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في التصويت بالانتخابات من أجل التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.
ويشارك نحو 250 ألف عنصر أمن عراقي في تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة في البلاد.
وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.
ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.
ويشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.
ووفق المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم