صورة الخبر

10:05:29 2024-12-10 : اخر تحديث

20:35:53 2023-06-21 : نشر في

أثناء التصويت.. قذائف صاروخية تستهدف بلدة بمحافظة نينوى

حجم الخط

نينوى-شبكة الساعة

أفاد مصدر أمني عراقي، بأن مجهولين أطلقوا قذائف صاروخية على بلدة في محافظة نينوى شمالي البلاد؛ أثناء عملية الاقتراع العام للانتخابات التشريعية.

وقال المصدر وهو ضابط في شرطة نينوى، لوكالة الأناضول، إن "عدداً من قذائف الهاون أطلقها مجهولون سقطت على أطراف بلدة الحضر بمحافظة نينوى شمالي البلاد"، مشيراً إلى أن "القصف لم يخلف أي خسائر".

وأوضح المصدر أن "قوات الأمن وصلت إلى مكان الحادث، ووسعت انتشارها لملاحقة المتورطين بإطلاق القذائف الصاروخية".

والهجوم يتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة، لتأمين مراكز الاقتراع العام التي فتحت أبوابها صباح، الأحد، للانتخابات التشريعية.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، قالت مصادر انتخابية في نينوى لشبكة الساعة، إن قوات الحشد الشعبي أطلقت تهديدات ضد المواطنين في المحافظة بالترحيل إذا لم يصوتوا إلى مرشحيهم في المحافظة.

وأضاف ممثل إحدى المنظمات الدولية في مراكز الانتخابات بالمحافظة يدعى، أحمد قاسم: "قوات الحشد الشعبي تجبر المواطنين على انتخاب مرشحيهم في الدائرة الانتخابية السابعة في منطقتي كبة وشريخان بمحافظة نينوى، وتهددهم بالترحيل في حال رفض المواطنين التصويت لهم".

فيما ذكرت مصادر أخرى من نفس الدائرة الانتخابية، طلبت عدم ذكر اسمها لدواع أمنية، أن قوات الحشد الشعبي أجبرت بعض الموظفين إلى تعطيل أجهزة الاقتراع في الدائرة السابعة، مطالبين مفوضية الانتخابات ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتدخل وإبعاد قوات الحشد الشعبي عن مراكز الاقتراع وعدم ممارسة عمليات الابتزاز والاتهامات الطائفية ضد أبناء المحافظة.

وفي ديالى، تداولت وسائل إعلام محلية اليوم الأحد، أنباء عن هجوم مسلح على مدرسة المهتدى بالله، وهي مركز انتخابي يدلي الناخبون فيها بأصواتهم في ناحية السعدية (60 كلم شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى).

وفتحت السلطات العراقية صباح، اليوم الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.

وأدلى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحبلوسي، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وحثت الرئاسات الثلاثة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في التصويت بالانتخابات من أجل التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.

وتأتي الانتخابات بعد احتجاجات واسعة غير مسبوقة شهدها العراق بدءاً من مطلع أكتوبر 2019، واستمرت لأكثر من سنة.

ويشارك نحو 250 ألف عنصر أمن عراقي في تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة في البلاد.

وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.

ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.

ويشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.

ووفق المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.

وقالت الناطقة باسم المفوضية جمانة الغلاي، إن "عدد مراكز الاقتراع في التصويت العام بلغ 8273 مركزاً بواقع أكثر من 55 ألف محطة".

ولفتت إلى أن"1249 مراقباً دولياً يشاركون في مراقبة الاقتراع العام فيما يبلغ عدد الاعلاميين الدوليين الذين يشاركون في تغطية الاقتراع العام 510 إعلاميين دوليين ،أما المراقبون المحليون فبلغ عددهم 147152 مراقباً".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك