أصدرت خلية الإعلام الأمني، اليوم الأحد، توضيحاً بشأن حادثة إطلاق نار أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخر في محافظة ديالى شرقي العراق.
وقالت الخلية في بيان: "تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أنباء عن وجود إشكالية أمنية أو هجوم مسلح في إحدى مراكز الاقتراع في محافظة ديالى وحدوث إطلاق نار".
وأوضح بيان الخلية أن "الحادث كان عبارة عن قيام أحد الجنود بإطلاق نار من بندقيته بالخطأ مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخر ضمن قاطع حمرين بالفرقة الأولى ضمن طوق حماية مركز انتخابي مدرسة المهتدي".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن هجوم مسلح على مدرسة المهتدى بالله، وهي مركز انتخابي يدلي الناخبون فيها بأصواتهم في ناحية السعدية (60 كلم شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى).
وفتحت السلطات العراقية صباح، اليوم الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.
وأدلى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحبلوسي، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وحثت الرئاسات الثلاثة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في التصويت بالانتخابات من أجل التغيير وإصلاح المنظومة السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد.
ويشارك نحو 250 ألف عنصر أمن عراقي في تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة في البلاد.
وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.
ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.
ويشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.
ووفق المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.
وقالت الناطقة باسم المفوضية جمانة الغلاي، إن "عدد مراكز الاقتراع في التصويت العام بلغ 8273 مركزاً بواقع أكثر من 55 ألف محطة".
ولفتت إلى أن"1249 مراقباً دولياً يشاركون في مراقبة الاقتراع العام فيما يبلغ عدد الاعلاميين الدوليين الذين يشاركون في تغطية الاقتراع العام 510 إعلاميين دوليين ،أما المراقبون المحليون فبلغ عددهم 147152 مراقباً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام