04:19:33 2024-12-11 : اخر تحديث
09:18:19 2023-06-21 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أثنت خلية الإعلام الحكومي، على الجهد الوطني لجميع المؤسسات، وبالأخص جهود القوات الأمنية وهم يُنجزون فعالية التصويت الخاص، وسط استمرار الجهود أزاء الاستحقاق الوطني من خلال حماية المواطنين في التصويت العام، ودعم الخيار الديمقراطي والدستوري للعراق عبر الانتخابات.
وقالت الخلية في بيان وصل شبكة الساعة نسخة منه إنه "في هذا الإطار، فإن الحكومة العراقية أوفت بجميع التزاماتها؛ للوصول إلى هذا اليوم الوطني التأريخي، المتمثل بتوفير الأمن الانتخابي لإجراء أول عملية انتخابات مبكرة، تؤمن مستقبل العراق، من خلال المشاركة الفاعلة يوم غد الأحد، الموافق للعاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2021".
وتابع البيان "تؤكد خلية الإعلام الحكومي على ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء، السيد مصطفى الكاظمي، بمناسبة الانتخابات من أن العراق ليس ضيعة أحد، وعلى رجل الدولة الالتزام بالعراق قبل التزامه بأي منهج حزبي أو مذهبي أو عرقي أو قومي، وأنْ يخضع للقيم والأخلاقيات التي تتحكم بنشاطه وحسن أدائه، وهذا ما ينبغي أنْ يتجسد في سلوك كل من سيتصدّى لقيادة العراق في المرحلة اللاحقة للانتخابات؛ كي لا تتكرّر أخطاء الماضي".
وأضاف: "تمثلت الخطوات والإجراءات التي اتخذها مجلس الوزراء، الخاصة للوصول إلى هذا اليوم، بتسخير جهد الوزارات والمؤسسات الرسمية كافة، بتقديم جميع وسائل الدعم المالي والفني واللوجستي إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وكذلك العمل على توفير الأجهزة والمعدات الخاصة بعملية الاقتراع، وتأمينها".
وبحسب البيان، "أشادت خلية الإعلام الحكومي، بالجهد الاستثنائي لملاكات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، التي عملت طيلة الفترة السابقة، على الإعداد ليوم العرس الانتخابي، بعد أن استنفرت طاقاتها كافة وهيأت كل الأجواء الملائمة".
وأستطرد البيان ""هذا الجهد لا يمكن الوصول به إلى مرحلة النجاح الأكبر، إلا بتوافر العامل الأساس لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية، ألا وهو المساهمة الفاعلة من قبل المواطنين في الإدلاء بأصواتهم الثمينة لاختيار الأنسب، والتي ستعمل على إنتاج حكومة وطنية تعمل على إنجاز المهمات الموكلة إليها بحسب الدستور والقوانين، ومن أجل الوصول إلى مستقبل أفضل وبناء عراق قوي وتوفير جميع الخدمات الأساسية".
وبدأ الصمت الانتخابي في العراق، صباح اليوم السبت، قبل يوم من إجراء الاقتراع العام في الاستحقاقات النيابية المبكرة.
ويحظر خلال فترة الصمت الانتخابي على الكيانات والأحزاب السياسية، الترويج لحملاتها الدعائية ومرشحيها.
ويتنافس بالانتخابات، التي تجري بإشراف نحو 1800 مراقب دولي، 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا بالبرلمان، وفق أرقام المفوضية.
ويحق لنحو 24 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم بشكل عام من أصل نحو 40 مليون نسمة (عدد سكان البلاد)، بحسب أرقام رسمية.
والجمعة، أدلى 821 ألفا و800 ناخبا من أفراد الأمن والنازحين ونزلاء السجون، بأصواتهم في الاقتراع الخاص، الذي يجري قبل 48 ساعة من الاقتراع العام، حيث بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص، 69 بالمئة، حسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم