صورة الخبر

02:31:49 2024-12-11 : اخر تحديث

19:46:14 2023-06-21 : نشر في

غاضبة وساخرة.. ردود أفعال عراقية على تصريحات لهادي العامري بالتزامن مع الانتخابات

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أثارت تصريحات زعيم تحالف الفتح هادي العامري أشار فيها إلى عدم إعمار المدن الجنوبية بسبب أن سكانها من أتباع "الحسين"، ردود أفعال من الشارع العراقي غاضبة من جهة وساخرة من جهة أخرى.

وقال العامري في مهرجان انتخابي في محافظة ميسان جنوبي العراق إن جهات (لم يسمّها) لم تسمح بتقديم الخدمات للمحافظات الجنوبية؛ لأننا من أتباع الحسين.

وأضاف العامري أنه لم يسمحوا لنا أن نقدم الخدمة لهذه المحافظات لأننا اتباع الحسين، مثلما حرموا الإمام علي ابن أبي طالب، كذلك لم يسمحوا لنا أن نقدم الخدمات لأهلنا في هذه المحافظات سواء في ميسان أو ذي قار أو المثنى أو البصرة، لم يسمحوا لنا؛ لأننا من اتباع علي!

ووصف ناشطون عراقيون تلك التصريحات بالمسيئة، فيما أكد آخرون أنها تحمل مغالطات وأكاذيب كبيرة من أجل الترويج للانتخابات بطريقة طائفية.

السياسي المعارض غيث التميمي كتب مغردا في توتير: إن "خطاب رئيس تحالف الفتح يؤكد افلاسه وعجزه عن تقديم الخدمات للشعب مستقبلا كما هو سابقا, في سياق واحد خطاب زعيم الكتلة الصدرية لا يتضمن رؤية واعدة لمستقبل آمن مزدهر مستقر, فتح وسائرون مشاريع تهديم وصراع وكراهية من ينتظر منهم اصلاح او مستقبل مزدهر فهو واهم".

وكتب الباحث العراقي شاهو القره داغي: إن تصريح العامري يأتي لكسب الأصوات ودغدغة العواطف فيقومون بالاساءة لشخصيات عظيمة للاسف".

أما الصحفي عمر الجنابي فغرد: لنذهب مع هادي العامري إلى أن الجنوب لم يُعمر بسبب مظلومية البيت المحافظات الأخارى ما سب؟ب عدم إعمار الأمن والصحة والتعليم والاقتصاد وباقي المفاصل ما سبب وصولها إلى الدرك الاسفل؟

وكتب الإعلامي زيد الأعظمي في توتير: يقول هادي العامري: لم يسمحوا لنا ببناء المحافظات الجنوبية !!! ماشي ... أموال ومخصصات بناء المحافظات الجنوبية وين؟

الباحث في الشأن السياسي العراقي مجاهد الطائي كتب هو الآخر : "من الذي منعهم يا ترى؟ وأين الأموال التي خصصوها للإعمار واختفت؟ وإذا كانوا فعلا منعوا؛ ألا يعني فشلهم ودعوة لعدم انتخابهم مرة أخرى والتورط بتسليمهم المناصب؟".

وفي سنوات سابقة اعتمدت العديد من الكتل السياسية على الترويج الطائفي بالتزامن مع الانتخابات من أجل ضمان الحصول على نسبة أعلى من الأصوات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العراقية المبكرة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وفقاً لقانون جديد يقسّم العراق إلى 83 دائرة انتخابية.

وبحسب أرقام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فإن 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان العراقي.

ودخلت القوات الأمنية حالة الإنذار القصوى لتأمين يوم الاقتراع، وأكدت العمليات المشتركة مشاركة 250 ألف عنصر أمن في تأمين العملية الانتخابية، فيما ستجري عملية التصويت الخاص يوم غد الجمعة.

وأعلنت الحكومة العراقية ومفوضية الانتخابات في وقت سابق انهاء التحضيرات اللفنية والادارية واللوجستية لإجراء العملية الانتخابية في العراق.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك