أكدت إيران أن المحادثات من السعودية والتي تجري في بغداد "مستمرة على أفضل وجه".
وتجري إيران والسعودية مباحثات برعاية عراقية، وذلك في ظل مساعي لخلق علاقة دائمة.
وذكر متحدث وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أن المفاوضات بين إيران والسعودية لا تزال مستمرة في بغداد وشملت قضايا إقليمية.
وأوضح أن عدة جولات جرت بين الجانبين في العاصمة العراقية، وتم تبادل الآراء حول كيفية ضمان بناء علاقات دائمة بين الدولتين.
وتابع "تم مناقشة مختلف القضايا، وتركيزنا الأساسي هو العلاقات الثنائية".
وتأكدت المحادثات بين البلدين بشكل رسمي للمرة الأولى في كلمة للملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال فيها إن "إيران دولة جارة، ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة".
وأضاف ونأمل أن "تمهد المباحثات لتحقيق تطلعات شعوبنا في إقامة علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ووقفها جميع أشكال الدعم للجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية التي لم تجلب إلا الحرب والدمار والمعاناة لجميع شعوب المنطقة".
وعقب كلمة العاهل السعودي، نقلت وكالة "إرنا" الإيرانية عن، سعيد خطيب زاده، تأكيده أن المباحثات بين طهران والرياض قبل أشهر، حققت "تقدماً جاداً" بشأن أمن الخليج.
وقال "إذا أولت حكومة المملكة العربية السعودية اهتماماً جاداً برسالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن حل المشكلات في المنطقة يكمن داخل المنطقة نفسها".
وتابع "حينها يمكن أن تكون لدينا علاقة مستقرة وجيدة بين البلدين المهمين في المنطقة، وهما إيران والسعودية".
وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، كشف عنها للمرة الأولى في نيسان/ أبريل الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام