صورة الخبر

14:32:28 2024-12-11 : اخر تحديث

12:09:48 2023-06-21 : نشر في

لقطع الطريق أمام المتربصين بها.. صالح يدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات

حجم الخط

.

شدد رئيس الجمهورية برهم صالح، على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات كونها تحقق التمثيل الحقيقي لإرادة الشعب، ولقطع الطريق أمام المتربصين بها.

وقال صالح، في بيان له، اليوم الاثنين، إن "البلاد أمام استحقاق كبير بعد أيام قليلة يتجسد في الانتخابات التي ستكون نقطة تحول في البلد ورسم مستقبله، ويجب أن تكون منطلقا حقيقيا نحو إصلاح الوضع الحالي".

وأضاف أن "المشاركة الواسعة تمنع المتربصين ومن يحاول التلاعب بأصوات العراقيين"، مؤكدًا أن "العملية الانتخابية ستخضع لإجراءات فنية استثنائية لمنع التزوير وضمان صوت العراقيين".

وتابع أن "العراق بلد متنوع ويزخر بمختلف المكونات والأطياف وهو عنصر إثراء للوضع الاجتماعي والسياسي والثقافي، وينبغي أن يتحول هذا التنوع إلى عنصر قوة". مبينًا "ضرورة تجاوز مصطلح الأقليات إلى مصطلح المكونات عند توصيف التنوع العراقي الكبير".

وأكد صالح، أن "المشاركة الواسعة للمكونات العراقية ضرورة من أجل حضور فاعل وفعلي في مجلس النواب المقبل لتثبيت حقوق المكونات"، مؤكدًا أن "النظام الانتخابي يُضمن حضوراً حقيقياً للمكونات رغم أنه ليس ما نطمح له، إلى جانب محاولات للاستحواذ على المقاعد المخصصة للمكونات".

وبيّن أن "المشاركة الواسعة للعراقيين في الانتخابات وخصوصا من المكونات للتصويت لمن يرونه مناسبا وممثلا حقيقيا عنهم".

وأوضح رئيس الجمهورية، أن "الانتخابات هي الاستحقاق المهم للبلد إلى جانب تشكيل الحكومة، هو استحقاق مراجعة الدستور".

واليوم الاثنين، جدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تأكيده على إكمال كافة الاستعدادات والتحضيرات للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وتجرى هذه الانتخابات قبل موعدها بعد نجاح الاحتجاجات والمظاهرات الواسعة التي اندلعت في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، لمطالبة الحكومة بتقريب موعدها والإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وتسلم الرئيس الحالي للحكومة مصطفى الكاظمي هذا المنصب.

ومن المتوقع أن تعكس نتائج هذه الانتخابات ما حققته الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد في عام 2019 من تغير على صعيد وجوه وأطراف الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

يذكر أن نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة التي جرت عام 2018 بلغت 40%، حسب بيانات الحكومة، لكن العديد من المراقبين يشككون فيها ويقولون إنها لم تتجاوز 20% وفي ظل يأس قطاع واسع من العراقيين بالانتخابات المقبلة، قد تكون نسبة المشاركة أقل من سابقاتها بكثير، بسبب الإحباط وعمليات التزوير وتصدر نفس الوجوه والأحزاب منذ 17 عاماً.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك