كشف تحقيق تجريه لجنة فرنسية مستقلة، أن "حوالي 3 آلاف شخص تورطوا في جرائم جنسية ضد الأطفال، ثلثاهم قساوسة، عملوا في الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا على مدار السبعين عامًا الماضية.

وقدم هذا التقدير رئيس اللجنة (معنية برصد الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا منذ 1950)، جان مارك سوفيه، في مقابلة نشرتها، يوم الأحد، صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية.

وبعد عامين ونصف العام من العمل، تنشر اللجنة المستقلة نتائج تحقيقاتها الكاملة، يوم الثلاثاء، حسب سوفيه.

وحول المعتدين على الأطفال، قال رئيس اللجنة: "قدرنا عددهم بـ 3 آلاف، من أصل 115 ألفاً من الكهنة ورجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا منذ الخمسينيات.

وأضاف أن "هذا هو الحد الأدنى من التقديرات، التي تستند إلى إحصاء وفحص وثائق (الكنيسة، والقضاء، والشرطة القضائية، والصحافة) والشهادات التي تلقتها اللجنة.

وفي العام 2018، أصدرت المحكمة العليا في ولاية بنسلفانيا الأمريكية تقريراً يشرح بالتفصيل وقوع انتهاكات جنسية في الكنيسة الكاثوليكية ويكشف أسماء أكثر من 300 من رجال الدين المتهمين بممارسة هذه الانتهاكات.

ووجد التحقيق، الذي أجرته هيئة محلفين كبرى، أن أكثر من ألف طفل تعرضوا لانتهاكات جنسية من قبل أعضاء ست أبرشيات في الولاية على مدى السنوات السبعين الماضية.

ويقول المسؤولون إن التحقيق وجد أنه كانت هناك عمليات تعتيم ممنهجة من قبل الكنيسة. واعتبر التقرير حينها أحدث تحقيق في مزاعم وقوع انتهاكات جنسية من قبل رجال الدين الكاثوليك في جميع أنحاء العالم.

وأجرت هيئة المحلفين الكبرى في ولاية بنسلفانيا، والتي تشكلت عام 2016، مقابلات مع عشرات الشهود وفحصت أكثر من 500 ألف صفحة من الوثائق الداخلية من كل أبرشية في الولاية، باستثناء إبرشيتي فيلادلفيا وألتونا-جونزتاون، التي سبق وأجرى التحقيق بشأنهما".

وفي العام 2018 أيضاً، أدانت محكمة أسترالية عدد من كبار الأساقفة والقساوسة الكاثوليك في البلاد، بتهم التحرش بالأطفال الذين يقومون بخدمة المذبح في الكنيسة. وأصبح فيليب ويلسون كبير أساقفة أدليد، أهم رجل دين كاثوليكي في العالم يدان بالتستر على التحرش بالأطفال.