أعلنت العمليات المشتركة العراقية أن أكثر من 250 ألف عنصر أمن سيتولون تأمين مراكز الاقتراع المنتشرة بعموم البلاد، في الانتخابات البرلمانية المقررة 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال نائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير الشمري، في بيان إن "أكثر من 250 ألف عنصر أمن، سيتم نشرهم لحماية مراكز الاقتراع".

وأوضح الشمري أن "الشوارع ستكون مفتوحة ولن يكون هناك حظر للتجوال باستثناء منع مركبات الحمل والدراجات النارية من الحركة".

وأضاف: "تم إدخال قوات الأمن في حالة الإنذار القصوى (الاستنفار)، ووضعت قوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة على أهبة الاستعداد لأي طارئ".

وأعلنت الحكومة العراقية، أنها باتت جاهزة لإنجاح الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر على المستويين الأمني واللوجستي، وعقب ذلك بيومين أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الانتهاء من جميع الاستعدادات من تحديث سجل الناخبين وأسماء المرشحين للعملية الانتخابية المرتقبة.

ووفق أرقام المفوضية، في 31 يوليو/ تموز الماضي، فإن 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، يتنافسون للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.

وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة، برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.

وفي مايو/أيار 2020، تم منح الثقة لحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي، لإدارة مرحلة انتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة.