يخوض ريال مدريد اختباراً خارج قواعده، عندما يحل ضيفاً على فالنسيا، مساء اليوم السبت، على ملعب ميستايا، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى مواصلة انتصاراته وملاحقة متصدري الترتيب.

وتنطلق المباراة، وسط معنويات مرتفعة لريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، كان أبرزها الفوز على برشلونة في الكلاسيكو، ثم التغلب على إيه سي إي أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

ويحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 27 نقطة، جمعها من 9 انتصارات مقابل خسارتين خلال أول 11 جولة، متأخراً بفارق 3 نقاط عن المتصدر برشلونة، ويطمح إلى حصد النقاط الثلاث لمواصلة الضغط في سباق المنافسة على اللقب.

ويعوّل مورينيو على الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، الذي سجل هدفاً في المواجهة الأوروبية الأخيرة، فيما يستعيد الفريق خدمات عدد من لاعبيه الذين حصلوا على راحة، من بينهم التركي أردا غولر والفرنسي أوريلين تشواميني.

ويفتقد ريال مدريد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، إلى جانب رودريغو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي، وفقاً للموقف المعلن قبل اللقاء.

في المقابل، يخوض فالنسيا المباراة بقيادة مدربه خافيير أجيري، متطلعاً إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما تغلب في الجولة الماضية على إلتشي بهدف دون مقابل، منهياً سلسلة من النتائج السلبية.

ويحتل فالنسيا المركز التاسع عشر، قبل الأخير، برصيد 9 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادل في 3 مباريات وتلقى 6 هزائم، وسجل لاعبوه 8 أهداف مقابل استقبال شباكهم 17 هدفاً.

وتشير المواجهات التاريخية بين الفريقين إلى تفوق واضح لريال مدريد، الذي فاز في 114 مباراة من أصل 216 مواجهة جمعتهما بمختلف المسابقات، مقابل 59 انتصاراً لفالنسيا، فيما حسم التعادل 43 لقاءً.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد أُقيمت في شباط 2026 على ملعب ميستايا، وانتهت بفوز ريال مدريد بهدفين دون رد، بينما يعود آخر انتصار لفالنسيا على ملعب سانتياغو برنابيو إلى نيسان 2025، عندما فاز بنتيجة 2-1.