ألقى السلطات في باراغواي، اليوم السبت، القبض على الرئيس المعزول سانتيغو بينيا ووضعته قيد الإقامة الجبرية في العاصمة أسونسيون، بعد ساعات من قرار مجلس الشيوخ بعزله من منصبه.

وذكرت وسائل إعلام في تقارير تابعتها شبكة "الساعة"، أن "مجلس الشيوخ الباراغواياني صوت بالإجماع بواقع 44 صوتاً لصالح عزل بينيا بتهمة سوء أداء المهام وإساءة استخدام السلطة، على خلفية تداعي الأزمة المالية وانهيار بنك (أوينو)".

وأوضحت التقارير أن "الجهات القضائية المختصة فتحت تحقيقات مع بينيا تتعلق بشبهات الإخلال بالثقة واستغلال المنصب لتحقيق مكاسب شخصية، في حين ينفي الأخير ارتكاب أي مخالفات".

وفي أعقاب قرار العزل، أدّى نائب الرئيس السابق بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيساً جديداً للبلاد لاستكمال المدة الرئاسية حتى عام 2028. وتعهد أليانا في خطابه الأول بـ "تعويض المتضررين من الانهيار المالي لبنك أوينو واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة أموال المودعين مع إعطاء الأولوية لمحدودي الدخل".