كشف مدرب منتخب البرتغال، جورجي جيسوس، اليوم الجمعة، أنه كان يعتزم استدعاء النجم كريستيانو رونالدو إلى قائمة المنتخب للمشاركة في مباريات دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أنه لم يكن على علم مسبق بقرار اللاعب اعتزال اللعب الدولي، وأنه علم به بالتزامن مع إعلانه رسمياً.

وقال جيسوس، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب إعلان قائمته الأولى منذ اعتزال رونالدو، إنه "كان يتوقع عودة قائد المنتخب، وكان يفكر في استدعائه والتحدث معه، لكنه فوجئ بقرار الاعتزال الذي أعلنه اللاعب أمس الخميس"، مشدداً على "احترامه لهذا القرار وما يمثله رونالدو للكرة البرتغالية".

وأضاف المدرب أنه "لم يكن يحمل أي ضغينة تجاه رونالدو، وأن جميع قراراته السابقة اتخذها انطلاقاً من مصلحة الفريق"، مبيناً أنه "كان ينوي استدعاء اللاعب لمواصلة مشروع دوري الأمم، قبل أن يختار الأخير إنهاء مسيرته الدولية".

وأشار جيسوس إلى أن "رحيل رونالدو عن المنتخب كان سيترك أثراً على فترته التدريبية، الممتدة حتى عام 2030، سواء حدث الاعتزال في المعسكر الحالي أو في مرحلة لاحقة"، مؤكداً أن "اسم المدرب سيظل مرتبطاً بهذه المرحلة، لكنه لا يشعر بالذنب تجاه قرار اللاعب".

وأوضح أنه "لم يتواصل مع رونالدو قبل إعلان الاعتزال لأنه كان يخطط لاستدعائه أولاً، على أن تتاح لهما فرصة الحديث لاحقاً"، لافتاً إلى أنه "لم يتلق أي إخطار مسبق بشأن القرار، وأنه عرف به من خلال الفيديو والبيان اللذين نشرهما اللاعب".

وفي سياق متصل، كشف جيسوس أن "القائمة الجديدة شهدت استدعاء سبعة لاعبين جدد، بينهم خمسة كانوا ضمن منتخب تحت 21 عاماً"، مؤكداً أن "المرحلة المقبلة تركز على التجديد والاستعداد للمستقبل، وأن مسؤولية المنتخب ستبقى كما هي، والمتمثلة في تحقيق الانتصارات، رغم غياب رونالدو".

كما رفض المدرب التعليق على "موقف رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا من قرار الاعتزال"، مؤكداً أن "ذلك لا يدخل ضمن صلاحياته بصفته مدرباً للمنتخب"، مجدداً احترامه لرونالدو وتاريخه، واصفاً إياه بـ"الرمز الذي سيظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة".