تعتزم وزارة الاتصالات العراقية، إنشاء مشاريع تتعلق بالأمن السيبراني، أهمها بوابات للنفاذ الإلكتروني؛ من أجل حماية الأطفال والمراهقين من المواقع المشبوهة.

وقال مدير قسم الأمن السيبراني بالوزارة براق عبد القادر، للصحيفة الرسمية، اليوم السبت، إن "الوزارة تعلب دورًا فاعلاً في حماية الأطفال من المواقع المشبوهة على الإنترنت"، مؤكدًا "وجود رؤية في تثقيف المجتمع من المخاطر الجمة التي قد تحملها بعض المواقع في الإنترنت".

وأضاف أن "هناك تعاون بين الدوائر الحكومية المعنية، وبين ممثلي شركات القطاع الخاص العاملة بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حماية الفئات العمرية المذكورة"، مبيّنًا "إمكانية الوزارة في تحمل مسؤوليتها بهذا المجال مع قرب تنفيذ مشاريع مهمة تخص القطاع".

وأوضح عبد القادر "عزم الوزارة على بناء بوابات النفاذ الدولية والتي ستتمكن من خلالها وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية، من إنشاء منصات لجمع الأدلة الرقمية لتتبع الأشخاص الذين يسببون ضررًا في هذه الفئة المهمة من المجتمع".

وأشار إلى أن "للوزارة دور في تقديم خدمة الإنترنت في البلاد من خلال توفيرها البنى التحتية وإبرامها شراكات لإمرار السعات الدولية، إضافة إلى تجهيز خدمات الإنترنت للمواطنين عن طريق الشبكات الضوئية".

واختتم مدير قسم الأمن السيبراني قوله، إن "الوزارة تخطط لإقامة حملات توعية للمدارس المتوسطة والإعدادية، إضافة إلى توجيه مزودي خدمة الإنترنت (ISPs) لدعم هذه الحملات وباعتماد فعاليات التوعية للأمن السيبراني".

وقبل أيام، قدم مركز الإعلام الرقمي، اليوم الخميس، مجموعة من التوصيات لإنشاء مؤسسة مهنية مستقلة تُعنى بالأمن السيبراني في العراق وتتخصص في شؤونه التفصيلية وتستقطب الكفاءات الشبابية في هذا المجال.