أعلنت قيادة عمليات البصرة، القبض على 13 مطلوباً بنزاعات عشائرية في المحافظة.

وذكرت القيادة في بيان تلقت شبكة الساعة نسخة منه، يوم الخميس، أن "قيادة العمليات قطعت شوطاً كبيراً في الحد من الأعمال الإجرامية التي تعرض أمن المواطن البصري للخطر بما فيها النزاعات العشائرية التي تؤثر سلباً على إدارة الملف الأمني الأمر الذي دعى إلى تشكيل القوة الضاربة".

وأضافت أن "مطاردة المطلوبين يجب أن تستند إلى القيام بعمليات نوعية استباقية وسريعة تعتمد على الجانب الاستخباري والمعلومات المؤكدة هذا العوامل المؤثرة تضع البصرة في المقدمة من الناحية الأمنية".

وأكدت على أهمية "فرض هيبة الدولة والقانون من خلال استمرار عمليات التفتيش ومصادرة الأسلحة غير المرخصة ضمن قاطع عمليات البصرة".

وتصاعدت النزاعات العشائرية في العراق بعد عام 2003، وازدادت بشكل كبير بعد عام 2017، أشدها في محافظات جنوب البلاد، وبغداد وديالى.

ومع تراجع دور القضاء وضعف الأجهزة الأمنية في بعض مناطق جنوب العراق، وتحديداً في محافظة البصرة، تزايد تغول النفوذ العشائري، إلى الحد الذي أصبح فيه السلاح هو "اللغة الوحيدة" بين الأطراف المتنازعة.

ورغم الاجراءات المستمرة من قبل وزارة الداخلية لمواجهة هذه الظاهرة إلى أنها لم تستطيع السيطرة على هذه العشائر أو سلاحها المنفلت الذي يهدد السكان في البلاد.