توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 3 دبابات، اليوم السبت، في وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحرك رتل عسكري يضم 6 عربات باتجاه المنطقة، مروراً بقرية عابدين في حوض اليرموك.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" وتابعتها "الساعة"، أن "الرتل انطلق من ثكنة الجزيرة قرب قرية معرية، واتجه نحو قرية عابدين، مروراً بوسطها، قبل مواصلة طريقه باتجاه وادي الرقاد، بالتزامن مع توغل الدبابات الثلاث في الوادي".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت، في 21 تشرين الأول الحالي، أطراف بلدة عابدين بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بقذائف مدفعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وتواصل قوات الاحتلال انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغلات المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.

وتطالب سوريا بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، وتؤكد أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغاة بموجب القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يسهم في الحد من التوتر وتحقيق الأمن والاستقرار.

وفي السياق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم السبت، إن مسيرة بناء سوريا تواجه "تحديات وجودية" في الجنوب، مشيراً إلى تعرض المنطقة لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل العشرات.

وجدد الشيباني المطالبة بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن "الجولان أرض سورية أبية"، وأن القرار 497 يمثل المرجعية في هذا الشأن.