أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، عن أمله في احتواء التوتر المتصاعد مع إيران عبر المسار الدبلوماسي بدلاً من اللجوء إلى السلاح، محذراً من تداعيات الصراعات الإقليمية على الاقتصاد العالمي والتجارة وأسواق الطاقة.
وقال أردوغان، خلال افتتاح قمة قادة الدول الناطقة بالتركية في أنقرة، تحت شعار "القرن التركي: وحدة اللغة والفكر والعمل"، إن "النزاعات في المنطقة لا تصب في مصلحة أي طرف، وتترتب عليها عواقب وخيمة"، داعياً إلى "تكثيف الجهود لتسوية الخلافات بالطرق الدبلوماسية".
وفي الشأن الفلسطيني، حثّ الدول المشاركة على "بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والبدء بإعادة إعماره، إلى جانب مواصلة دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
كما أكد أهمية تحقيق السلام والاستقرار في جنوب القوقاز، معرباً عن "دعمه الاتصالات الجارية بين أذربيجان وأرمينيا"، ومشدداً على "مواصلة تركيا جهودها للإسهام في تحقيق سلام دائم بالمنطقة".
وفي سياق متصل، شدد أردوغان على "وحدة دول العالم التركي وضرورة تجاوز الخلافات"، مؤكداً أن "بلاده ستعمل خلال رئاستها الدورية للمنظمة على تحويل رصيدها المؤسسي إلى مكاسب ملموسة، وتعزيز المصالح المشتركة وفق مبدأ المنفعة المتبادلة، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية للدول الأعضاء".
وأعرب عن "تطلعه إلى انضمام تركمانستان عضواً كاملاً في المنظمة، وتعزيز اتصالات المجلس مع جمهورية شمال قبرص التركية"، مشيراً إلى "العمل على وضع خطة للذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية"، ومؤكداً أن "الأمن السيبراني لا يقل أهمية عن الأمن البري والجوي والبحري".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام