أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن سياسة الترغيب والترهيب لن تؤثر في مواقف بلاده، مشدداً على أن إحراز أي تقدم في المفاوضات مرهون بالموافقة على الشروط الإيرانية السبعة.
وقال قاليباف في تدوينة على منصة "إكس"، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "شروط إيران أُبلغت إلى الوسطاء مراراً وبصورة واضحة، وإن سياسة العصا والجزرة، القائمة على الترغيب والترهيب، لا تأثير لها في إيران".
وأضاف أن "إحراز أي تقدم لا يمكن أن يتحقق إلا بعد الموافقة على الشروط السبعة التي وضعتها إيران".
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة قطرية وباكستانية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز، وسط خلافات بشأن ترتيب تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وكان قاليباف قد أكد في الرابع من تشرين الأول الجاري أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتنفيذ الشروط الإيرانية السبعة المرتبطة بمذكرة تفاهم إسلام آباد، والتي تتضمن، ضمن مطالبها المعلنة، وقف الأعمال العسكرية، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام