أفادت مصادر بقرب صدور أوامر اعتقال بحق الجهات التي أطلقت المسيّرات باتجاه المنطقة الخضراء، أو مسيّرة واحدة وفق الرواية الرسمية، بحسب صحيفة "المدى".
وذكرت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "الفريق الذي يسعى الزيدي إلى تشكيله يبدو أنه سيضم، إلى حد كبير، قوى وفصائل يفترض أن تتولى حكومته نزع سلاحها"، مبينة أنه "بدلاً من أن يفرض سيطرته عليها، قد يجد نفسه محاصراً بها، بل مهدداً بأن تبتلعه في نهاية المطاف"، واصفة هذا المسار بأنه "لعب بالنار".
وأضافت أن "مجموعات صغيرة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، كما جرى في قصف السعودية في أيلول الماضي، هي التي تتولى تنفيذ مثل هذه الأدوار"، مشيرة إلى أن "بعض الفصائل تروّج لها لتوفير غطاء لتحركاتها، فيما تحصد المناصب وتجمع السلاح والوظائف في يد واحدة".
وبيّن التقرير أن "الخطر لا يكمن في إطلاق مسيّرة أو اثنتين فقط، بل في أن تصبح الحكومة واجهة سياسية لسلطة مسلحة تتحرك خارج قراراتها، وتستخدم السلاح عند الحاجة، من دون أن تتحمل تبعاته مباشرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام