فرضت منظمة الصحة العالمية، قيودًا "أكثر صرامة" على ملوثات الهواء الرئيسية، بما في ذلك الجزيئات العالقة، التي انتجت سبعة ملايين وفاة مبكرة كل عام، خصوصاً في البلدان الفقيرة.

وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن "هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التعرض لتلوث الهواء، واضعة مخاطر تسببه بالمرض على قدم المساواة مع التدخين والأكل غير الصحي".

وعدلت منظمة الصحة العالمية جميع المستويات الإرشادية لجودة الهواء تقريباً باتجاه تنازلي، لكون تجاوز المستويات الجديدة مصاحب بمخاطر كبيرة على الصحة، بحسب البيان.

وتابع البيان، "وتهدف المبادئ التوجيهية إلى حماية الناس من الآثار الضارة لتلوث الهواء وتستخدمها الحكومات كمرجع للمعايير الملزمة قانونًا".

وحسب دراسة، نشرها فريق دولي من الباحثين في دورية "نيتشر كوميونيكشنز" (Nature Communications)، في حزيران/ يونيو العام الجاري، فإن عامل الخطر البيئي الأكثر تحديداً للإصابة بالأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة هو الأجسام الغبارية العالقة من النوع "بي إن 2.5" (PM2.5).

وقام هذا الفريق البحثي بفحص شامل لأكثر من 20 مصدراً لتلوث الهواء، و6 آثار صحية يتسبب فيها، وأجريت هذه الدراسة في 200 دولة حول العالم.

ويبلغ حجم الجسيم الغباري في هذه الفئة 2.5 ميكروميتر، ويساوي الميكرومتر جزءاً من المليون جزء من المتر، ويمكن لجسيمات بهذا الحجم أن تخترق الرئة، وتسبب الضرر لها.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن النسبة الآمنة من الأجسام العالقة في الهواء بقطر 2.5 ميكرومتر هي نحو 10 ميكروجرامات لكل متر مربع (المتوسط السنوي).