11:49:39 2024-12-10 : اخر تحديث
12:25:45 2023-06-21 : نشر في
.
حذرت مؤسسة حقوقية، من كارثة إنسانية خطيرة تواجه أكثر من 35 ألف نازح بعدما قررت وزارة الهجرة إغلاق المخيمات في صلاح الدين وكركوك، مؤكدة أن منازل أغلبهم تعرضت للدمار خلال العمليات العسكرية فضلاً عن انعدام الخدمات بشكل كامل.
وقال المحامي محمد العمري، أحد أعضاء مؤسسة العين الحقوقية في تصريح خاص لـ "شبكة الساعة"، إنه "سيتم إغلاق جميع مخيمات النازحين في العراق باستثناء تلك الموجودة في إقليم كردستان؛ حيث أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين بأن أنه ستغلق مخيمات كركوك وصلاح الدين، وأحد مخيمات الأنبار، بنهاية العام الجاري"، مبيناً أنهم "سيواجهون أزمة إنسانية خطيرة لانعدام الخطط المعنية ببناء منازلهم المهدمة في حال عودتهم، ولا يوجد أي خدمات أو حتى مدارس في هذه المناطق".
وتابع العمري: "يواجه النازحون خطر إغلاق المخيمات دون إعطاء مهلة كافية لذلك؛ إذ قد يترك أكثر من 35 ألف نازح بلا مأوى مع اقتراب موسم الشتاء ودخول العراق بموجة جديدة من فيروس كورونا" مضيفاً أنه "من الواضح أن الحكومة العراقية لا تمتلك خطة منهجية محكمة لمعالجة نكبات النازحين، ولا حتى حلول لمشاكلهم العالقة قضائياً".
وفي السياق، قال المحلل السياسي شاهو القره داغي لـ"الساعة"، إن "أغلب المخيمات تضم نازحين وصلوا من مدن مدمرة حتى اليوم، بالإضافة إلى وجود حواجز تفتيش قامت باعتقال عدد منهم، يشتبه بأنهم ينتمون لجماعات مسلحة إرهابية، بينها داعش، ما ينذر بأزمة أمنية كبيرة"، مضيفاً أنه "من الضروري أيضاً أن تدرك الحكومة احتمالية حدوث حالات انتقام عشائري إذا لم يتم تفعيل الوساطات وتطبيق القانون وإيجاد حلول أمنية وقضائية محكمة".
وأردف: "يتوجب على القوات الأمنية حماية النازحين من أي اعتداءات وخروقات تحدث من قبل الفصائل المسلحة التي هددّت النازحين في مناطق مختلفة من نينوى وصلاح الدين والأنبار، وأن الامتناع عن حمايتهم سيؤدي إلى تصاعد حالات الانتهاك والعنف، وسيمنعهم من قبول قرار العودة إلى مناطقهم الأصلية".
من جانبها، أكدت الباحثة الاجتماعية سميرة حازم للـ"الساعة"، أن "الحكومة العراقية مقصرة في مواقفها ولم تقدم المساعدة ولم تهيئ الظروف الأمنية للنازحين كي يعودوا إلى مناطقهم"، مبينة أن "قرار غلق المخيمات متهور ولا يتناسب مع معاناة النازحين".
وفّر الآلاف من العراقيين من مدنهم شمالي البلاد عقب سيطرة تنظيم "داعش" على ثلث مساحة البلاد صيف عام 2014.
ولا تتمكن معظم العوائل النازحة من العودة إلى مناطقها الأصلية بسبب تعرض ممتلكاتهم إلى الدمار، وعدم توفر الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والمرافق الصحية والخدمات البلدية.
والمناطق المحررة من سيطرة "داعش" هي محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وأجزاء من ديالى وكركوك وشمال بابل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم