كشفت العمليات المشتركة اليوم الثلاثاء أن الكاميرات الحرارية حققت نتائج وصفتها بـ"المذهلة" في رصد "الإرهابيين"، مؤكدة أن مهام قوات التحالف تقتصر على الاستطلاع وتنفيذ ضربات جوية.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، إن "الكاميرات الحرارية، حققت نتائج مذهلة من خلال رصد آلية التسلل"، مضيفاً أن "هناك عمليات رصد تتم بشكل يومي لمتابعة المتسللين والإرهابيين في قواطع العمليات كافة".

 ولفت إلى أن "العراق دفع ثمن الكاميرات الحرارية الى قوات التحالف"، مبيناً أن من مهام قوات التحالف "تقديم الدعم اللوجستي".

وقال الخفاجي إن مهام قوات التحالف تنفيذ ضربات جوية، إلا أنها لا تملك طائرات أو أسلحة دفاع جوي لتسليمهم إلى العراق بعد انسحابها نهاية العام الحالي.

وأكدت وزارة الداخلية العراقية، في وقت سابق، عزمها على استكمال مشروع نصب كاميرات المراقبة في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد المحنا، إن "وزارة الداخلية مصرة على إكمال مراحل مشروع نصب الكاميرات على الرغم من الأزمة المالية".

وأضاف أن "المراحل الأخرى تشمل نصب منظومات كاميرات ذكية والوزارة تعمل على ذلك".

وأشار إلى أن "هناك نسبة إنجاز في كثير من المناطق ومنها الكاظمية التي اكتشفت فيها العملية الإرهابية من خلال الكاميرات"، مبيناً أن "الوزارة عازمة على إكمال المشروع وتطويره لما له من أهمية كبيرة".

من جهته، قال مدير مكافحة اجرام بغداد، وليد علي أكبر، إن سرعة كشف الجرائم التي تتم في أقل من 24 ساعة، تعود إلى كاميرات المراقبة، وسرعة الانتقال إلى أماكن الحوادث عند تلقي الإخبار.