أعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والبريطانية، الجمعة، أن مقاتلات بريطانية شاركت للمرة الأولى، مساء الثلاثاء، في تدريبات نووية إلى جانب مقاتلات فرنسية.
وقال بيان مشترك للوزارتين إنه "بعد إقلاعها من قاعدة سان ديزييه الجوية في شمال شرق فرنسا، قامت طائرات رافال الفرنسية، بمرافقة مقاتلات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بمحاكاة ضربة نووية".
وجاءت التدريبات في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الردع النووي، وفق اتفاق أُبرم خلال قمة جمعت زعيمي البلدين في "نورثوود" في تموز/يوليو 2025.
وذكرت صحيفة "التلغراف" أن مقاتلات "رافال" الفرنسية تدربت على محاكاة تنفيذ ضربة نووية، فيما تولت مقاتلات "تايفون" البريطانية مهام المرافقة والحماية خلال التمرين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أوروبا نقاشات متصاعدة بشأن تعزيز التنسيق النووي بين دولها، وسط استمرار التوترات مع روسيا وتزايد الشكوك بشأن مستقبل المظلة النووية الأمريكية.
وتنفذ القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية نحو أربع مرات سنوياً تمرين "عملية بوكر"، الذي يتضمن محاكاة اختراق دفاعات جوية معادية وتنفيذ ضربة باستخدام صواريخ كروز نووية، من دون حمل رؤوس حربية حقيقية.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، شارك مسؤولون بريطانيون للمرة الأولى مراقبين في أحد هذه التمارين، كما أجرت فرنسا تمريناً محدوداً بمشاركة طائرات "يوروفايتر" ألمانية خلال الصيف الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام