تتزايد المخاوف في العراق من أن يكون تمسّك الفصائل المسلحة بسلاحها محاولةً لكسب الوقت استعداداً لاحتمال استئناف الحرب مع إيران وإعادة تفعيل ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً أمنية وسياسية متصاعدة لمنع استخدام الأراضي العراقية منصةً لشن هجمات إقليمية.
وقالت مصادر سياسية مقربة من الإطار التنسيقي، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن "المفاوضات الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة لم تحقق تقدماً عملياً"، مشيرةً إلى أن "عدداً من الفصائل لم يسلّم الصواريخ والطائرات المسيّرة التي لا تزال بحوزته".
وأضافت أن "بعض قادة التحالف يستبعدون أن تُقدم الفصائل على استهداف دول في المنطقة لإسناد إيران إذا استؤنفت الحرب، نظراً إلى التداعيات المحتملة على حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، التي قد تجد نفسها في مواجهة ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام