أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن حصيلة ضحايا المعارك المتصاعدة في اليمن منذ مطلع آب الماضي بلغت 8 آلاف و513 شخصاً، بينهم 1574 قتيلاً و6 آلاف و939 مصاباً، فيما حذرت من تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع الصحية في البلاد.

وذكرت المنظمة، في أحدث تقرير لها تابعته شبكة "الساعة"، أن "المواجهات المسلحة التي شهدها اليمن خلال الأشهر الثلاثة الماضية أسفرت عن مقتل ألف و574 شخصاً وإصابة 6 آلاف و939 آخرين، في ظل اتساع رقعة الاشتباكات وتصاعد حدة المعارك".

وأضافت أن "الأيام الثمانية الماضية وحدها شهدت مقتل 292 شخصاً وإصابة ألف و48 آخرين، ما يعكس تصاعد وتيرة العنف في مناطق المواجهات".

وأوضحت أن "ارتفاع أعداد القتلى والمصابين يتزامن مع اشتداد المعارك البرية، ولا سيما في جبهات محافظة تعز والمناطق المطلة على البحر الأحمر".

وحذرت المنظمة من "تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، الذي يعاني تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات"، مؤكدة أن "غالبية السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة لتلبية احتياجاتهم الأساسية، في وقت يواجه فيه النظام الصحي خطر الانهيار الكامل نتيجة استمرار الغارات الجوية والهجمات الصاروخية".

وأشار التقرير إلى أن "الهدنة التي بدأت في نيسان 2022 بوساطة الأمم المتحدة انهارت بالكامل في تموز 2026، ما أدى إلى تجدد الاشتباكات على خطوط المواجهة بعد فترة من التهدئة".