هدد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حليف الرئيس دونالد ترامب، الخميس، بكشف الجهات التي تقف وراء تحركات الديمقراطيين وملاحقتها، في حال استعاد الحزب السيطرة على الكونغرس عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.

وكتب ماسك، عبر منصة "إكس" التي يملكها، تعليقاً على تقرير لموقع "بوليتيكو" بشأن خطط الديمقراطيين للتحقيق في أنشطته، قائلاً: "من يعش بالسيف، يمت بالسيف".

وأضاف: "على من يختارون خوض معارك معي أن يدركوا أنني سأكشف من يحرك الخيوط فعلياً، وسألاحقهم، وليس مجرد دماهم التي يستخدمونها".

ويُعد ماسك من كبار ممولي الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، كما يؤدي دوراً استشارياً لدى الرئيس الأمريكي، فيما تستفيد إمبراطوريته التجارية، وفي مقدمتها شركة "سبيس إكس"، من عقود حكومية، إلى جانب سيطرته على شركة "تيسلا" المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية.

ويهيمن الجمهوريون حالياً على مجلسي الشيوخ والنواب، فيما تشير التوقعات إلى احتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني.

ومن شأن استعادة الديمقراطيين السيطرة على المجلس أن تمنحهم رئاسة لجان تحقيق تتمتع بصلاحيات واسعة، تشمل استدعاء أشخاص للإدلاء بشهاداتهم، ما قد يفتح المجال أمام التحقيق في أنشطة ماسك وعلاقاته بالحكومة الأمريكية.