كشف محافظ كركوك راكان الجبوري، عن خطة أمنية محكمة لتأمين مراكز الاقتراع، فيما أشار إلى توصيات اللجنة الأمنية المرسلة من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمنع الخروقات.

وقال الجبوري، لوكالة الأنباء العراقية، اليوم الجمعة، إن "المحافظة لديها خطة أمنية محكمة لتأمين كافة مركز الاقتراع"، مبينا أن "الخطة أعدت من قبل قيادة المقر المتقدم وبناءً على توجيهات اللجنة العليا للانتخابات".

وأوضح أن "قوات الجيش والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية ستتولى حماية المناطق من خلال ثلاثة أطواق أمنية".

وأضاف أن "اللجنة الأمنية التي أرسلها رئيس الوزراء بعد الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث الخروقات الأمنية في بعض المناطق أصدرت مجموعة من التوصيات".

 وبيّن أن "التوصيات تضمنت تنفيذ خطط الانفتاح والاعتماد على أبناء العشائر في دعم القوات الأمنية والتعاون معهم وتسليحهم ليسهموا في استقرار مناطقهم ويكونوا قوة ساندة للقوات الأمنية في دعم جهود الاستقرار وعودة الأمن بشكل كامل".

وتابع أن "توصيات اللجنة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في مكافحة فلول داعش في بعض المناطق النائية التي تشكل خطراً على المدنيين والقوات الأمنية".

في وقتٍ سابق، عقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، وبحث وضع آليات فاعلة؛ لمنع تكرار حصول الخروقات الأمنية في محافظة كركوك.

وشدد الكاظمي على ضرورة تفعيل دور الأجهزة الاستخبارية، وإيجاد آليات تنسيق فاعلة بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية لتجنب الخروقات.

ووجه الكاظمي، بتشكيل اللجنة المركزية للتحقيق بهذه الخروقات، ومنع تكرارها، بالإضافة إلى القيام بعملية نوعية استباقية، تمنع الخلايا النائمة من إعادة التشكيل وتكرار الخروقات.

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.