بهدف تعزيز مبادئ الديمقراطية والتمسك بها، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2007 الاحتفال بيوم 15 أيلول/سبتمبر من كال عام بـ"الديمقراطية".

وبمبادرة من رئيس الفلبين كورازون أكينو، انطلقت 1988 مؤتمرات دولية سميت بـ "عملية المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة". 

وتطورت "عملية المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة" لتتحول من منتدى حكومياً،  إلى هيكل ثلاثي بمشاركة الحكومات والبرلمانات والمجتمع المدني.

وفي 1997 تبنى الاتحاد البرلماني الدولي "IPU" الإعلان العالمي للديمقراطية؛ إذ يؤكد هذا الإعلان مبادئ "الديمقراطية" وعناصر الحكم الديمقراطي وممارسته والنطاق الدولي للديمقراطية.

وفي المؤتمر السادس "ICNRD-6" الذي عقد في 2006 بالعاصمة القطرية الدوحة، عزز الطبيعة الثلاثية للعملية واختتم بإعلان وخطة عمل أعادت التأكيد على المبادئ والقيم الأساسية للديمقراطية.

في حين قرر مجلس استشاري شكل في المؤتمر السادس في قطر للترويج لليوم الدولي للديمقراطية، وأخذت قطر  زمام المبادرة في صياغة نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقدت مشاورات مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

العراق والديمقراطية

شهد العراق تحولاً بـ "طرق الحكم" من الملكية والتي كانت أو حكومة رسمية حظى بها العراق، إلى الجمهورية بعد الإنقلاب على المملكة العراقية، ثم الحكم الحالي "الديمقراطية".

ويعتبر نظام الحكم في العراق في الوقت الحالي جمهورياً برلمانياً ديمقراطياً فدرالياً؛ حيث نظام التعددية الحزبية، بعد أن كان حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب الوحيد الحاكم في العراق ولمدة 35 عاماً.

وتمارس السلطة التنفيذية من قبل رئيس الوزراء بصفته رئيس الحكومة، فضلاً عن رئيس العراق، وتناط السلطة التشريعية إلى مجلس النواب الاتحادي العراقي، وفق ما نص عليه الدستور العراقي.

ويعتبر مجلس النواب السلطة التشريعية العليا في العراق، كون أن مجلس الاتحاد لم يتم تشكيله ولا تشريع قانون من قبل الدورة الأولى لمجلس النواب كما نصت المادة 65 من الدستور.