استنكرت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا وخسائر بشرية ومادية، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان رسمي، إن "الحكومة العراقية ترفض تصعيد الأعمال العسكرية والعدوانية، ولا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، لما تخلّفه من تداعيات سلبية تعمّق الخلافات وتهدد السلم الإقليمي".
وأضاف أن "العراق يدعو إلى الوقف الشامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين وشعوب المنطقة تداعياتها، فضلاً عن منع استهداف المنشآت المدنية وتعريضها للأضرار".
وأكد النعمان أن "العراق يدعم الحوار والتفاهم بوصفهما بديلين عن اللجوء إلى العمل العسكري أو العنف، بما يسهم في تغليب المصالح المشتركة للشعوب"، مشدداً على "أهمية ضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، وتعزيز المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة".
ويأتي الموقف العراقي بالتزامن مع إعلان السلطات السعودية وهيئة الطيران المدني أن الهجوم، الذي يُعد الثالث من نوعه خلال أيام قليلة، أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وسط تصاعد الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثي اليمنية.
وضمت قائمة القتلى أربعة سعوديين وشخصين من بنغلادش، إضافة إلى ضحية واحدة من كل من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام