اتهمت إريتريا، اليوم السبت، إثيوبيا بالسعي إلى شن حرب ضدها تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على استقرار منطقة القرن الأفريقي، في ظل تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن التحركات العسكرية عبر الحدود.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسكل، إن "إثيوبيا تتبنى نهجاً عدائياً تجاه بلاده منذ عام 2023"، مشيراً إلى أن "تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بشأن سعي بلاده إلى الحصول على منفذ سيادي إلى البحر الأحمر، سلمياً أو بالقوة، تعكس هذا التوجه".
واتهم مسكل أديس أبابا بمحاولة تبرير تحركاتها العسكرية تحت عنوان الدفاع عن النفس، معرباً عن مخاوف من أن تستهدف المطالب الإثيوبية بالوصول إلى البحر الأحمر موانئ إريترية، من بينها ميناء عصب.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، في رسالة مؤرخة في 8 تشرين الأول الجاري، القوات الإريترية بالتوغل داخل إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، مطالباً بانسحابها، ومؤكداً حق بلاده في الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة وسط تصاعد التوتر بين أسمرة وأديس أبابا، على خلفية الخلافات بشأن أمن الحدود ومساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر، ما يثير مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في منطقة القرن الأفريقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام