قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف يحقق "تقدماً جيداً للغاية" في مساعيه للتوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتزامن مع بحث الإدارة الأمريكية خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد طهران خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف ترامب أن الإيرانيين "مستعدون لتقديم أي شيء لنا لإيقاف ما يجري"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن "التوصل إلى اتفاق مع طهران ليس الخيار الذي يرغب فيه حقاً"، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية بالتوازي مع المسار التفاوضي.

وتزامنت تصريحات ترامب مع تقارير عن بحثه مع فريق الأمن القومي إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بما في ذلك احتمال تنفيذ ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وبحسب مسؤول أمريكي وشخص آخر مطلع على المناقشات، بحث فريق الأمن القومي خلال اجتماع عقد في كامب ديفيد الأسبوع الماضي استراتيجية واشنطن تجاه إيران والحوثيين، فيما أعد الجيش الأمريكي خيارات جديدة لعمليات محتملة داخل إيران لعرضها على ترامب.

وأكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية، وأن توقيت أي تحرك محتمل، أو حتى حدوثه من الأساس، لا يزال غير محسوم.

وفي المقابل، تواصل الإدارة الأمريكية جهودها للتوصل إلى اتفاق مع إيران يتناول القضايا الأساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي، فيما شهد هذا الشهر عقد مباحثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في نيويورك بشأن الملف النووي.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تعثر المفاوضات، إذ تسعى واشنطن إلى اتفاق يعالج القضايا الجوهرية، بينما طرحت طهران صيغة تتضمن رفع العقوبات الأمريكية وفتح مضيق هرمز مقابل خطوات متبادلة، وهي صيغة سبق أن رفضها ترامب.