أعلنت لجنة النفط والطاقة النيابية أن تقصير وزارة الكهرباء في تجهيز محطات توليد الطاقة الكهربائية بالوقود، دفعها للاعتماد على الغاز الإيراني مقابل هدر ملايين الدولارات.

وقالت عضو اللجنة، زهرة البجاري، الأحد أن" أزمة الكهرباء لا يمكن حلها حتى في الحكومة المقبلة إذا استمر الحال على ما هو عليه، من سوء إدارة وهدر للمخزون الغازي للبلاد مقابل استيراد الغاز من إيران بملايين الدولارات".

ولفتت إلى "تقصير وزارة الكهرباء في تجهيز محطات توليد الطاقة الكهربائية بالوقود، ما دفعها للاعتماد على الغاز الإيراني مقابل هدر ملايين الدولارات.

وأضافت أن "وزارة النفط مقصرة في تزويد وزارة الكهرباء بالغاز من أجل تشغيل محطات توليد الطاقة، ومن ثم تعاني المدن من تراجع ساعات التجهيز".

 وبينّت أن "الربط الخليجي للكهرباء لم ينجز حتى الآن ومن المؤكد سيؤجل حسم هذا الملف أيضا إلى ما بعد انتخابات تشرين المقبلة".

ومنذ سنوات، يعتمد العراق على إيران وحدها باستيراد 1200 ميجاوات من الكهرباء، فضلا عن الغاز لتغذية محطات الطاقة الكهربائية المحلية.

ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية.

ويتسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء باحتجاجات شعبية، خصوصا في فصل الصيف؛ حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.

وفي الرابع من شباط/ فبراير الماضي، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، أنها ماضية في الربط الكهربائي الخليجي، ومن المتوقع أن يكون جاهزاً في صيف 2022، وفي الوقت نفسه يستغني العراق عن الغاز الإيراني.

ويبلغ طول الخط 300 كم، منها 220 كم داخل الأراضي الكويتية و80 كم داخل الأراضي العراقية، وتوقعت الوزارة أن يشهد صيف العام 2022 إنجاز أولى مراحل المشروع التي تقضي بتوريد طاقة الكهربائية إلى محافظة البصرة.

أما مشروع الربط الكهربائي مع الأردن، فقد شهد توقيع اتفاقية تقضي بربط خطوط الطاقة من خلال إنشاء خط ريشة قائم ومحطة القائم التحويلية 400 كي في؛ حيث تمت إحالة تنفيذه لشركة "جنرال اليكتريك" الأمريكية، الأمر الذي أغضب إيران والأحزاب السياسية الموالية لها في العراق.