يواجه الظهير الإسباني أليخاندرو بالدي مستقبلاً غامضاً مع برشلونة، في ظل ابتعاده عن حسابات المدرب هانسي فليك وتزايد التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، يعيش بالدي، البالغ من العمر 22 عاماً، بداية موسم صعبة، إذ لم يشارك سوى 12 دقيقة منذ انطلاق منافسات الموسم، وجاءت مشاركته الوحيدة أمام راسينغ في الدوري الإسباني على ملعب كامب نو.

ومنذ ذلك اللقاء، غاب الظهير الأيسر عن المباريات الست التالية في الدوري الإسباني، كما لم يشارك أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا، فيما لم يكن ضمن قائمة الفريق خلال المباراة الافتتاحية أمام إلتشي.

وأشارت التقارير إلى أن بالدي تراجع في ترتيب خيارات فليك بمركز الظهير الأيسر، في ظل تقدم تشافي إسبارت وجواو كانسيلو عليه ضمن حسابات المدرب الألماني.

ورغم تراجع دوره، لا يبدو أن بالدي يفكر في مغادرة برشلونة خلال المرحلة الحالية، إذ يتمسك بمواصلة مشواره مع الفريق، خصوصاً أن عقده يمتد حتى حزيران 2028.

ويثق اللاعب، الذي خاض 169 مباراة بقميص برشلونة، بقدرته على استعادة مكانه في التشكيلة والحصول على فرص أكبر للمشاركة، وهو ما يجعله غير متحمس لمناقشة فكرة الرحيل في الوقت الراهن.

في المقابل، تسعى إدارة برشلونة إلى تغيير موقف اللاعب قبل فتح سوق الانتقالات الشتوية في كانون الثاني المقبل، رغم إدراكها لصعوبة إقناعه بمغادرة النادي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، سيكون برشلونة أمام ضرورة إعادة تقييم وضع بالدي وخياراته في مركز الظهير الأيسر، خصوصاً في حال استمرار خروجه من الحسابات الأساسية للمدرب فليك.