صورة الخبر

12:25:32 2024-12-10 : اخر تحديث

15:45:41 2023-06-19 : نشر في

"بأقرب وقت ممكن".. أمريكا والمجتمع الدولي يودان استئناف المباحثات النووية الإيرانية

حجم الخط

.

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية، استئناف المباحثات بشأن الصفقة النووية الإيرانية في فيينا في أقرب وقت ممكن، فيما أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن بلادها والمجتمع الدولي يودان استكمال المباحثات.

وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في تصريحات صحفية تعليقاً على تأجيل المباحثات حول الملف النووي الإيراني، أن الولايات المتحدة "تعتبر أن إيران لم تتخذ بعد قرارا حول العودة إلى المباحثات بشأن إنعاش الصفقة أو رفضها".

وأضاف يجب أن يتخذ الجانب الإيراني هذا القرار وكما أعلم، فإنهم لم يتخذوه بعد".

وأجريت ستة جولات من المباحثات بين إيران والقوى الدولية، ومنها فرنسا، في فيينا خلال الفترة بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين، وذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.

وتهدف هذه المفاوضات التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي إلى عودة واشنطن للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في شهر أيار/مايو 2018، ودفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، روبرت مالي، في تصريحات سابقة أدلى بها، خلال مقابلة أجرتها مع وكالى "بلومبيرغ" الأمريكية، إن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن "لا يمكنها الانتظار إلى الأبد" حتى تقرر إيران استئناف المحادثات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف أن "تقدمهم في مرحلة ما سيجعل العودة إلى الاتفاق النووي أقل قيمة بكثير للولايات المتحدة "، مؤكداً  أن بلاده "مستعدة للتحلي بالصبر".

وكان مالي، الذي كلفه بايدن بإعادة التزام الولايات المتحدة في الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، قال في آب/أغسطس المنصرم إن المتغيرات المجهولة في المباحثات تتعلق بتصرفات الإيرانيين.

واستطرد حينها قائلا "نحن على استعداد لاستئناف المباحثات، وهو ما لم نكن لنفعله إذا لم نعتقد أن الصفقة ممكنة".

وكشف وقتها أن الولايات المتحدة تملك خيارات بديلة في حال عدم إعادة إحياء اتفاق عام 2015، ومنها توقيع اتفاق جديد منفصل تماما عن ذلك الاتفاق الذي ينتهي مفعوله بحلول العام 2030.

أما الخيار الآخر فهو فرض عقوبات ضد طهران تأتي بالتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك