أجرت الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية تجربة كيميائية غير نووية تحت الأرض في ولاية نيفادا، بهدف تطوير قدرات الولايات المتحدة على رصد الانفجارات النووية منخفضة القوة.
وأوضحت الإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) أن التجربة نُفذت باستخدام متفجرات عالية القدرة في موقع الأمن القومي بولاية نيفادا، وهدفت إلى تحسين تقنيات الكشف عن الانفجارات النووية.
واستخدم الباحثون خلال التجربة مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار، شملت مقاييس التسارع والزلازل، وأجهزة لرصد الموجات تحت الصوتية والإشارات الكهرومغناطيسية، إلى جانب معدات لأخذ عينات من المواد الكيميائية والمؤشرات المشعة ومستشعرات للأرصاد الجوية.
ووفقاً لبيان الإدارة، ركزت التجربة بشكل خاص على تعزيز القدرة على رصد الانفجارات المنفذة بتقنية "فك الاقتران"، التي يجري خلالها تنفيذ انفجار تحت الأرض داخل تجويف مملوء بالهواء أو الغاز، بما يؤدي إلى تقليل آثاره الزلزالية.
وتأتي التجربة في ظل جدل متجدد بشأن الاختبارات النووية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 3 نوفمبر، أن الولايات المتحدة ستجري تجارب على الأسلحة النووية، مشيراً إلى اعتقاده بأن روسيا والصين وكوريا الشمالية تجري اختبارات مماثلة.
ولم يوضح ترامب آنذاك ما إذا كانت الاختبارات التي تحدث عنها ستشمل تفجيرات نووية فعلية، أم تجارب أخرى مرتبطة بالأسلحة والقدرات النووية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام