صورة الخبر

08:48:32 2024-12-11 : اخر تحديث

02:55:19 2023-06-22 : نشر في

"الهجرة العراقية" توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعمها في إعادة الاستقرار وغلق المخيمات.

وقالت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق جابرو بيان اليوم الأربعاء، إن "الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، لمعالجة ملف النزوح في العراق بشكل مستدام وبما يضمن إعادة الاستقرار وتحقيق الأمن والسلم المجتمعي ودفع مشاركة أفراد المجتمع كافة في عملية التنمية للوصول إلى مجتمع آمن ومنتج".

وأكدت أن "المذكرة جاءت ضمن إطار تنسيق البرامج ذات الاهتمام المشترك وتطوير التعامل بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كافة المجالات وخاصة في إعادة الاستقرار وغلق المخيمات".

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبشكل مكثف وبشراكة مع الحكومة على دعم إعادة الاستقرار في المناطق المحررة في العراق من خلال تأهيل البنى التحتية وبرامج سبل العيش وإعادة إعمار الدور المهدمة ودعم المصالحة المجتمعية وتعزيز السلم الأهلي".

وذكر البيان، أن "الطرفين سيعملان معا لدعم الأولويات المنصوص عليها في السياسات والخطط والاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة بدعم وإدماج النازحين والمهاجرين والمهجرين، وتوفير بيئة مواتية لإعادة الاستقرار والاندماج".

وتابع أن "المذكرة تأتي تماشياً مع رؤية العراق لعام 2030 وخطة التنمية الوطنية في العراق 2018-2022 في إعمار المحافظات وتنميتها ما بعد الأزمة واستراتيجية الحلول المستدامة لإعادة ودمج النازحين".

وأكدت الوزيرة، أن "مذكرة التفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضروري لضمان العودة المستدامة لفئات عناية الوزارة من النازحين والمهجرين".

 من جهتها، قالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البلاد زينة علي أحمد، أن "توقيع مذكرة التفاهم جاء نتيجة التعاون الكبير مع وزارة الهجرة والمهجرين التي نعد كشركاء رئيسيين لها في تقديم الدعم ومساعدة فئات عناية الوزارة".

وأضافت أن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيواصل دعم وزارة الهجرة لإنهاء معاناة النازحين والمهجرين والعائدين".

وفي آب/أغسطس أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق عقد ورشة عمل هدفها تعزيز القبول والتفاهم بين القادة المحليين لتسهيل عودة النازحين وإعادة اندماجهم في مجتمعاتهم.

يشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق كان قد أطلق في عام 2020 برنامجا للتماسك المجتمعي مدته خمس سنوات بهدف الترويج لخلق مجتمعات أكثر قوة وسلما وتماسكا في كل مناطق العراق.

 ويدعم برنامج التماسك المجتمعي مشروع المصالحة المجتمعية وإعادة الدمج وتهيئة المجتمع لعودة وإعادة دمج النازحين والعائلات التي وصمت بسبب ارتباط أحد أفرادها بتنظيم داعش، والتي غالبا تكون الأكثر تهميشا وهشاشة.

وبين عامي 2017 و2021، أغلقت بغداد 172 مخيما للنزوح، ضمن خطة لإغلاق جميع المخيمات، وهي 174، خلال العام الجاري، على أن يتم البدء بإغلاق مخيمات النزوح في إقليم كردستان شمالي البلاد بعد إعادة النازحين.

وينتشر 26 مخيما للنزوح في الإقليم، تضم 737 ألفا و365 نازحا، وفق وزارة الهجرة العراقية.

ونزح عراقيون من مدنهم شمالي البلاد، عقب سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على ثلث مساحة البلاد، صيف 2014.

وتعجز كثير من العائلات النازحة عن العودة إلى مناطقها الأصلية؛ بسبب تدمير ممتلكاتهم وعدم توفر الخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء والمرافق الصحية.

وأواخر 2017، أعلنت بغداد الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي سيطر عليها، وتُقدر بثلث مساحة البلاد، لكن التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة، ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك