تلقى وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" إيتمار بن غفير، ضربة سياسية جديدة بعد تسريب تفاصيل اجتماع جمعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في وقت يسعى فيه إلى تعزيز موقعه داخل معسكر اليمين ورفع سقف مطالبه السياسية.
وبحسب صحيفة "معاريف"، كان بن غفير قد أطلق حملة سياسية جديدة طالب خلالها بتولي حقيبة الدفاع، فيما دعا إلى منح النائبة تالي غوتليب حقيبة العدل، في مسعى لاستقطاب مزيد من أصوات اليمين وتحقيق مكاسب أكبر في الانتخابات المقبلة، سواء من حيث عدد المقاعد أو النفوذ والحقائب الوزارية.
وكان بن غفير يراهن، في حال رفض نتنياهو مطالبه، على توظيف ذلك سياسياً واتهام رئيس الوزراء بمحاولة إبعاده والتوجه نحو تشكيل حكومة وحدة تضم غادي آيزنكوت، وفق الصحيفة.
إلا أن تفاصيل اجتماع عقد بين نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وكشف عنها موتي كاستل من القناة 14، أظهرت أن اللقاء سبق اجتماعاً أمنياً، وخصص لتنسيق مواقف أحزاب كتلة اليمين بشأن مصالحها الانتخابية، في ظل كون بن غفير أحد أبرز مكوناتها.
وفي مقابلة ضمن بودكاست صحيفة "معاريف"، قال بن غفير إن علاقته بنتنياهو شهدت تراجعاً كبيراً خلال الفترة الأخيرة، إلى حد عدم رد رئيس الوزراء على اتصالاته، نافياً في الوقت ذاته أن يكون الخلاف العلني بينهما متفقاً عليه لخدمة مصالح سياسية مشتركة.
وأكد بن غفير أن انتقاداته لنتنياهو حقيقية، مشيراً إلى أنه رغم تقديره لرئيس الوزراء وتعلمه منه، فإنه يشعر بالإهانة من طريقة تعامل الأخير معه.
كما اتهم بن غفير مقربين من نتنياهو بالسعي إلى إبعاده عنه، قائلاً إن بعض العاملين في مكتب رئيس الوزراء أبلغوه بأن علاقته ببن غفير "تلطخه"، وهو توصيف قال إنه يتفق معه.
وأوضح بن غفير أن العلاقة بينه وبين نتنياهو لم تكن قائمة فقط على الاحترام الشخصي أو الظهور المشترك، مبيناً أنها كانت وثيقة خلال العامين الماضيين قبل أن تتغير بصورة مفاجئة.
وعن أسباب هذا التحول، قال بن غفير إن نتنياهو ربما "لديه خطط أخرى"، كما لم يستبعد أن تكون الضغوط الدولية قد أسهمت في اتساع الخلاف والمسافة بينهما.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام