جرى العرف في جمعية الأمم المتحدة على أن تلقي البرازيل الخطاب الأول في المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة بعد كلمة الأمين العام ورئيس الجمعية العامة.

ويعود هذا العرف غير المكتوب إلى السنوات الأولى لتأسيس الجمعية العامة إذ لم تكن أي دولة ترغب في إلقاء الكلمة الأولى، فتقدمت البرازيل تطوعاً لشغل هذا الموعد، حتى تحول الأمر منذ عام 1947 إلى عرف راسخ بأن يفتتح كلمات القادة الأمين العام للأمم المتحدة، تليه البرازيل، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الدولة المضيفة.

ولم تتراجع البرازيل عن المرتبة الأولى سوى مرتين فقط في تاريخ الجمعية (عامي 1983 و1984) بسبب ترتيبات بروتوكولية وتأخر وصول وفدها.

ويبنى الترتيب اللاحق لبقية دول العالم وفق التسلسل الهرمي لشخصية الممثل؛ بدءاً من رؤساء الدول ثم نوابهم وأولياء العهد، مروراً برؤساء الحكومات والوزراء، وصولاً إلى أصحاب الرتب الأدنى، مع منح 15 دقيقة لكل كلمة.

وقد يتجاوز بعض الرؤساء هذا التوقيت إلى أكثر من 15 دقيقة كما فعل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عندما تحدث لقرابة الساعة والنصف في مداولات الجمعية عام 2009.