أعلنت السلطات العراقية، إطلاق عملية أمنية مشتركة بين الجيش والشرطة الاتحادية وقوات "الحشد الشعبي"، لملاحقة تنظيم "داعش" في محافظتي ديالى وصلاح الدين.

وبحسب بيان للحشد الشعبي اليوم الاثنين، إن "قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، باشرت بتنفيذ عملية أمنية لملاحقة فلول داعش في ديالى وصلاح الدين".

وأضاف البيان أن "العملية انطلقت بإسناد جوي من مروحيات الجيش العراقي".

وجاءت العملية عقب هجومين عنيفين أسفرا عن مقتل 12 جنديا و3 أفراد شرطة في محافظتي كركوك وصلاح الدين خلال اليومين الماضيين.

وبحسب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري، فإن "الوضع الأمني في كركوك مشخص منذ فترات طويلة، وهناك مساحات واسعة غير مغطاة بقوات الأمن، وأرسلنا كتباً (خطابات) رسمية بذلك وحددنا المناطق التي تعاني الخلل والحلول لها".

وتابع الجبوري أن "الإرهاب في هذه المناطق مازال يتحرك ويخطف وينفذ هجمات وكان آخرها مهاجمة قرية الدوكشمان (جنوبي كركوك) وقتل الأغنام والأبقار ومهاجمة القرى التي تتصدى لداعش".

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وأعلنت بغداد، أواخر 2017، الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي اجتاحها، صيف 2014، وتُقدر بثلث مساحة البلاد، لكن التنظيم ما زال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة من العراق، ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.