13:00:22 2024-12-11 : اخر تحديث
22:05:12 2023-06-20 : نشر في
كابل - شبكة الساعة
جدد الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، موقفه الصارم من حركة "طالبان"، التي سيطرت على أفغانستان منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي، وقال إنه "سيتحاور مع طالبان لكن بشروط صارمة"، مشيراً إلى أنه سيحافظ على وجود في كابول إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة بعد اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين، إن "التكتل سيتحاور مع طالبان لكن بشروط صارمة"، مضيفاً أن هذا لا يعني الاعتراف بالحكومة الجديدة التي ستشكلها الحركة.
وتابع، بحسب "رويترز": "من أجل دعم الشعب الأفغاني سيكون علينا الحوار مع الحكومة الجديدة، وإنما سيكون حواراً عملياً".
وأضاف أن هذا الحوار سيزيد وفقاً لسلوك الحكومة، مع مراقبة عدم تحول أفغانستان إلى "قاعدة لتصدير الإرهاب إلى بقية البلدان"، واحترام حقوق الإنسان وحكم القانون وحرية الإعلام.
وأشار إلى أن الاتحاد سيحافظ على وجود في كابول إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، وقال: "قررنا العمل بطريقة منسقة لتوحيد اتصالاتنا مع طالبان، بما في ذلك الحفاظ على وجود لنا في العاصمة، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك"، مضيفاً أن الهدف هو السماح باستمرار عمليات إجلاء الراغبين في مغادرة البلاد.
وكان بوريل قد أكّد أمس الخميس، بعد انتهاء اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في سلوفينيا، أن الدول الأوروبية تراقب تصرفات وسلوك الحركة وليس الأقوال لتبني على الشيء مقتضاه.
وشدّد على أن الدول الأوروبية تتجه إلى استخلاص العبرة من ملف أفغانستان من أجل تشكيل قوة ردع عسكرية مشتركة، مضيفاً أن الإعلان عن القدرات العسكرية الضرورية لتلك المهمة أو القوة سيكون في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الجمعة، إن بريطانيا لن تعترف بحكومة "طالبان" الجديدة في كابول، لكن سيتعين عليها التعامل مع الواقع الجديد في أفغانستان، مضيفاً أنها لا تريد أن تشهد انهيار النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
وأضاف راب، خلال زيارة إلى باكستان، أنه لم يكن ممكناً إجلاء نحو 15 ألفاً من كابول من دون بعض التعاون مع "طالبان". وقال "ندرك بالفعل أهمية أن نظل قادرين على الحوار ووجود خط مباشر للاتصالات".
وتعكس تصريحات راب التوازن الذي تسعى بلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا لتحقيقه في أعقاب انتصار "طالبان" وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب.
وتخشى الدول الغربية أن تخلف أزمة إنسانية وشيكة في أفغانستان وانهيار اقتصادي مئات الآلاف من اللاجئين.
كما أنها قلقة أيضاً من عدم التزام "طالبان" بتعهداتها بعدم إعادة أفغانستان إلى النظام المتشدد، الذي طبقته في فترة حكمها السابقة قبل 2001.
وقال راب "قطعت طالبان سلسلة من التعهدات، بعضها إيجابي على مستوى الكلمات. نحن في حاجة لاختبارها ومعرفة إن كانت ستترجم إلى أفعال".
وأضاف "من المهم في هذه المرحلة أن نقيم أو نحكم على طالبان بهذه الاختبارات المبدئية وربما المتواضعة للغاية، لمعرفة مدى التزامها بتعهداتها".
وأشار إلى أن بريطانيا أفرجت عن شريحة أولى قيمتها 30 مليون جنيه إسترليني (41.5 مليون دولار) من مساعدات إنسانية للدول المجاورة لأفغانستان، التي قد تتحمل وطأة أي نزوح كبير للاجئين.
وذكر أن ميزانية المساعدة المقدمة لأفغانستان زادت إلى 286 مليون جنيه (الدولار = 0.7229 جنيه)، لكن المدفوعات المستقبلية ستكون عبر جماعات إغاثة.
ومنذ منتصف آب/ أغسطس الماضي، بعيد سيطرة الحركة على العاصمة كابول، تصاعدت تحذيرات بعض الدول الغربية لقيادات "طالبان"، مشددة على ضرورة الاهتمام بملف حقوق الإنسان وتعليم المرأة والانفتاح على دول العالم، وعدم تحويل البلاد إلى منطلق للهجمات الإرهابية الخارجية، وضرورة تشكيل حكومة موحدة من كل مكونات المجتمع الأفغاني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم