أكد الأمين العام وزارة البيشمركة، جبار ياور، أن وزارة البيشمركة ليست طرفاً في الاتفاق الحكومي الحاصل حول قضاء سنجار باعتبار أن قوات البيشمركة لا تدخل المدن، فيما أكد أن القوة المسؤولة عن النقاط المشتركة تحت إمرة وزارة الدفاع الاتحادية.
وذكر الياور في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الجمعة، أن "الاتفاق تم ما بين وزارتي الداخلية في المركز والإقليم"، مشيراً أنه "لا توجد أي قوات للبيشمركة خارج الإقليم".
وأكد أن "القيادة والعمليات والإدارة والأوامر والتجهيزات والرواتب، جميعها من الحكومة الاتحادية".
وأشار إلى أن "الاتفاق الحاصل هو تشكيل قوات من الشرطة تابعة إلى وزارة الداخلية الاتحادية من أهالي سنجار للحفاظ على الأمن في القضاء".
ولفت إلى أنه "سيتم تشكيل لواءين تابعين لوزارة الدفاع الاتحادية وستكون القيادة للوزارة"، مبيناً أن "مهام قوات البيشمركة ستكون فقط المشاركة بإعداد المقاتلين".
وبين أن "قوات البيشمركة لديها اجتماعات وتعاون مع قيادة العمليات المشتركة"، لافتاً إلى "وجود لجنتين للتنسيق في الأعمال العسكرية".
نوه إلى وجود "مركز التنسيق في محافظة ديالى وكركوك وبغداد ومخمور والكسك في مدينة الموصل فضلاً عن وجود ستة ضباط من البيشمركة يعملون في قيادة العمليات المشتركة ينسقون كل العمليات العسكرية ما بين البيشمركة وقوات الجيش الاتحادية".
ويقضي الاتفاق الذي أبرمته بغداد وأربيل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بإخراج جميع الفصائل المسلحة المتواجدة في المدينة وضواحيها، وحصر الملف الأمني بيد الجيش العراقي تمهيداً لإعادة السكان إليها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام